ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع شروط الصَّلاة
198) فتوى
مد الباء في أكبر
السؤال:
ما حكم صلاة من مد الباء في كلمة أكبر في تكبيرة الافتتاح؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: تفسد صلاته؛ لأنّه خطأ من حيث اللغة؛ لأنّ أفعلَ التفضيل لا يحتمل المدّ لغةً، ولأنّ أكبار جمع كِبْر، وهو الطبل، فيخرج من معنى التكبير؛ فعن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه - رضي الله عنه -: «أنه صَلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يُتِمُّ التكبير»، في سنن أبي داود1: 282، ومسند أحمد 3: 406، ومسند الطيالسي1: 181، وشرح معاني الآثار1: 220، ومسند ابن الجعد 1: 33. ينظر: التبيين1: 114، والله أعلم.
199) فتوى
الشّروع في الصّلاة بـ (الله أكبر العالم بالمعدوم والموجود)
السؤال:
ما حكم من شرع في الصلاة بقوله: «اللهُ أكبرُ العالِم بالمعدوم والموجود» بدل التّكبير؟
مد الباء في أكبر
السؤال:
ما حكم صلاة من مد الباء في كلمة أكبر في تكبيرة الافتتاح؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: تفسد صلاته؛ لأنّه خطأ من حيث اللغة؛ لأنّ أفعلَ التفضيل لا يحتمل المدّ لغةً، ولأنّ أكبار جمع كِبْر، وهو الطبل، فيخرج من معنى التكبير؛ فعن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه - رضي الله عنه -: «أنه صَلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يُتِمُّ التكبير»، في سنن أبي داود1: 282، ومسند أحمد 3: 406، ومسند الطيالسي1: 181، وشرح معاني الآثار1: 220، ومسند ابن الجعد 1: 33. ينظر: التبيين1: 114، والله أعلم.
199) فتوى
الشّروع في الصّلاة بـ (الله أكبر العالم بالمعدوم والموجود)
السؤال:
ما حكم من شرع في الصلاة بقوله: «اللهُ أكبرُ العالِم بالمعدوم والموجود» بدل التّكبير؟