ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: واجبات الصلاة:
الفجر في الركعتين كلتيهما، ويقرا في الركعتين الأوليين في صلاة الظهر بأم القرآن وسورة سورة في كل ركعة سراً في نفسه، ويقرأ في الركعتين الأخريين من صلاة الظهر بأم القرآن في كل ركعة سراً في نفسه، ويفعل في العصر مثل ما يفعل في الظهر، ويجهر الإمام بالقراءة في الأوليين من المغرب، ... » في مراسيل أبي داود ص93، قال محققه الشيخ شعيب: محمد بن سلمة المرادي ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وعن أبي معمر - رضي الله عنه - قال قلنا لخباب: «أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بم كنتم تعرفون ذاك؟ قال: باضطراب لحيته» في صحيح البخاري 1: 260، وصحيح ابن خزيمة 1: 254.
وعن مطعم - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ ثم في المغرب بالطور» في صحيح البخاري 1: 265.
وعن أبي رافع - رضي الله عنه - قال: «صليت مع أبي هريرة - رضي الله عنه - العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد، فقلت له، قال: سجدت خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه» في صحيح البخاري 1: 265. ينظر: الهدية العلائية ص67، وفتح باب العناية 1: 236 - 237، والمراقي 253 - 254، والله أعلم.
وعن أبي معمر - رضي الله عنه - قال قلنا لخباب: «أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بم كنتم تعرفون ذاك؟ قال: باضطراب لحيته» في صحيح البخاري 1: 260، وصحيح ابن خزيمة 1: 254.
وعن مطعم - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ ثم في المغرب بالطور» في صحيح البخاري 1: 265.
وعن أبي رافع - رضي الله عنه - قال: «صليت مع أبي هريرة - رضي الله عنه - العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد، فقلت له، قال: سجدت خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه» في صحيح البخاري 1: 265. ينظر: الهدية العلائية ص67، وفتح باب العناية 1: 236 - 237، والمراقي 253 - 254، والله أعلم.