ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:
256) فتوى
سنيّة التّأمين سراً
السؤال:
ما حكم التّأمين للمنفرد والمأموم وهل يكون سراً أو جهراً؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يُسنُّ التّأمين بعد ولا الضّالين؛ سرّاً، بأن يقول: «آمين»؛ حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمّن الإمام فأمّنوا، فإنّه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدّم من ذنبه» في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً.
وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضّالين، فقال: آمين وخفض بها صوته» في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وفي رواية: «صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قرأ المغضوب عليهم ولا الضّالين، قال: آمين؛ وأخفى بها صوته» في مسند أحمد 4: 316، وسنن البيهقي الكبير 1: 334، والمعجم الكبير 22: 44.
وعن أبي وائل - رضي الله عنه - قال: «كان عمر وعليّ - رضي الله عنهم - لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتّعوذ ولا بالتّأمين» في شرح معاني الآثار 1: 203، وفي رواية: «كان علي وابن مسعود لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتّعوذ ولا بآمين» في المعجم الكبير 9: 262.
سنيّة التّأمين سراً
السؤال:
ما حكم التّأمين للمنفرد والمأموم وهل يكون سراً أو جهراً؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: يُسنُّ التّأمين بعد ولا الضّالين؛ سرّاً، بأن يقول: «آمين»؛ حال كونه منفرداً أو إماماً أو مأموماً؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمّن الإمام فأمّنوا، فإنّه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدّم من ذنبه» في صحيح مسلم 1: 307، وصحيح البخاري 1: 270، وهذا أعم من أن يكون سراً أو جهراً.
وعن وائل - رضي الله عنه -: «قرأ - صلى الله عليه وسلم - المغضوب عليهم ولا الضّالين، فقال: آمين وخفض بها صوته» في سنن الترمذي 2: 28، والمستدرك 2: 232، وصححه، وفي رواية: «صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قرأ المغضوب عليهم ولا الضّالين، قال: آمين؛ وأخفى بها صوته» في مسند أحمد 4: 316، وسنن البيهقي الكبير 1: 334، والمعجم الكبير 22: 44.
وعن أبي وائل - رضي الله عنه - قال: «كان عمر وعليّ - رضي الله عنهم - لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتّعوذ ولا بالتّأمين» في شرح معاني الآثار 1: 203، وفي رواية: «كان علي وابن مسعود لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتّعوذ ولا بآمين» في المعجم الكبير 9: 262.