ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:
يكن يرفع يديه أيضاً إلا في التّكبيرة الأولى في هذا الحديث، وهو حديث صحيح؛ لأن الحسن بن عياش وإن كان هذا الحديث إنما دار عليه، فإنه ثقة حجة، قد ذكر ذلك يحيى بن معين وغيره، أفترى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خفي عليه أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه في الرّكوع والسّجود وعلم بذلك من دونه ومن هو معه يراه ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل، ثم لا ينكر ذلك عليه، هذا عندنا محال، وفعل عمر - رضي الله عنه - هذا وترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه على ذلك دليل صحيح أنّ ذلك هو الحق الذي لا ينبغي لأحد خلافه».
وعن محارب بن دثار عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «رأيته يرفع يديه في الركوع والسّجود، فقلت له: ما هذا؟ فقال: كان النّبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه من كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 213. ينظر: التبيين 1: 107، وإعلاء السنن 3: 60، والله أعلم.
267) فتوى
السّنة في تسبيحات الرّكوع والسّجود
السؤال:
ما العدد المسنون في تسبيحات الرّكوع والسّجود؟
وعن محارب بن دثار عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «رأيته يرفع يديه في الركوع والسّجود، فقلت له: ما هذا؟ فقال: كان النّبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه من كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 213. ينظر: التبيين 1: 107، وإعلاء السنن 3: 60، والله أعلم.
267) فتوى
السّنة في تسبيحات الرّكوع والسّجود
السؤال:
ما العدد المسنون في تسبيحات الرّكوع والسّجود؟