اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة

صلاح أبو الحاج
ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج

المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:

إلى منكبه الأيمن، وعند الثّانية إلى منكبه الأيسر؛ لأنّ المقصود الخشوع وترك التّكلف فإذا تركه وقع بصره على هذه المواضع قصد أو لم يقصد.
ثانياً: كظم فمه عند التثاؤب بإمساك فمه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «التثاؤب في الصّلاة من الشّيطان، فإذا تثاوب أحدكم فليكظم ما استطاع» في صحيح البخاري 2: 61، وسنن الترمذي 2: 206.
ثانياً: إخراج كفيه من كمّيه عند التّكبير؛ لأنّه أقرب إلى التّواضع، وأبعد عن التّشبه بالجبابرة، وأمكن من نشر الأصابع، والمرأة تستر كفيها حذراً من كشف ذراعها.
ثالثاً: دفع السّعال ما استطاع؛ لأنّه ليس من أفعال الصّلاة، ولهذا لو كان بغير عذر تفسد صلاته، فيجتنبه ما أمكنه الاجتناب عنه.
رابعاً: القيام حين قيل المؤذّن: «حي على الفلاح»؛ لأنّه أمر به، فيستحب المسارعة إليه، وإن لم يكن الإمام حاضراً لا يقومون حتى يصل إليهم.
خامساً: شروع الإمام إلى إحرامه عند قول المقيم: «قد قامت الصلاة»؛ لأنّ المؤذّن أمين، وقد أخبر بقيام الصلاة، فيشرع عنده؛ صوناً لكلامه عن الكذب، وفيه مسارعة إلى المناجاة، وقد تابع المؤذن في الأكثر فيقوم مقام الكل. ينظر: كنز الدقائق وشرحه تبيين الحقائق ص1: 107، والمراقي 276 - 278، والله أعلم.
المجلد
العرض
40%
تسللي / 661