ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:
287) فتوى
صفة الصّلاة
السؤال:
ما هي صفة الصلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: صفة الصلاة كالآتي:
إذا أرادَ الشُّروع في الصّلاة كَبَّرَ حاذفاً بعد رَفْعِ يديه، غير مفرّجٍ أصابِعَه ولا ضامّ، ماساً بإبهاميهِ شَحْمَتي أذنيه، والمرأةُ ترفعُ يديها حذاءَ منكبيها.
ويضعُ يمينَهُ على شمالِه تحت سرَّته كما في القنوت وصلاةِ الجنازة، ويرسلُ في قومِةِ الرُّكوعِ وبين تكبيراتِ العيدين.
ثُمَّ يُثني، ولا يوجِّه بأن يقول: «وجهت وجهي ... »، ويتعوَّذُ للقراءة لا للثِّناء، ويقول المسبوقُ التّعوذ ولا يقوله المؤتمّ، ويُسَمِّي قبل الفاتحة لا بينَ الفاتحة والسُّورة، ويسرّهنّ فيما سبق، ثُمَّ يقرأ.
ويؤَمِّنُ الإمام والمنفرد والمأموم بعد ولا الضَّالين سِرَّاً ثُمَّ يُكبِّرُ للرُّكوع خافضاً، ويعتمدُ بيديه على ركبتيه مُفرِّجاً أصابعَه باسطاً ظهرَه، غيرَ رافعٍ ولا مُنَكّسٍ رأسَه، ويُسَبِّحُ ثلاثاً وهو أدناه، ثُمَّ يُسَمِّع رافعاً رأسَه، ويكتفي به الإمام، وبالتَّحميدِ المؤتمّ، والمنفردُ يجمعُ بينهما.
صفة الصّلاة
السؤال:
ما هي صفة الصلاة؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: صفة الصلاة كالآتي:
إذا أرادَ الشُّروع في الصّلاة كَبَّرَ حاذفاً بعد رَفْعِ يديه، غير مفرّجٍ أصابِعَه ولا ضامّ، ماساً بإبهاميهِ شَحْمَتي أذنيه، والمرأةُ ترفعُ يديها حذاءَ منكبيها.
ويضعُ يمينَهُ على شمالِه تحت سرَّته كما في القنوت وصلاةِ الجنازة، ويرسلُ في قومِةِ الرُّكوعِ وبين تكبيراتِ العيدين.
ثُمَّ يُثني، ولا يوجِّه بأن يقول: «وجهت وجهي ... »، ويتعوَّذُ للقراءة لا للثِّناء، ويقول المسبوقُ التّعوذ ولا يقوله المؤتمّ، ويُسَمِّي قبل الفاتحة لا بينَ الفاتحة والسُّورة، ويسرّهنّ فيما سبق، ثُمَّ يقرأ.
ويؤَمِّنُ الإمام والمنفرد والمأموم بعد ولا الضَّالين سِرَّاً ثُمَّ يُكبِّرُ للرُّكوع خافضاً، ويعتمدُ بيديه على ركبتيه مُفرِّجاً أصابعَه باسطاً ظهرَه، غيرَ رافعٍ ولا مُنَكّسٍ رأسَه، ويُسَبِّحُ ثلاثاً وهو أدناه، ثُمَّ يُسَمِّع رافعاً رأسَه، ويكتفي به الإمام، وبالتَّحميدِ المؤتمّ، والمنفردُ يجمعُ بينهما.