ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: سُنن الصّلاة:
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: ما يجوز من الاقتداء:
1. المتوضئُ بمتوضئ أو مغتسل، أو مغتسل بمغتسل أو متوضئ.
2. المتوضىءُ بالمُتيمِّم؛ لأنَّ التّيمم طهارةٌ مطلقةٌ عند عدمِ الماء، والخلفيةُ في التُّراب؛ فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السّلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصّبح، فذكروا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب! فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال رجاء إني سمعت أنّ الله يقول: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} النساء: 29، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئاً» في المستدرك 1: 285، والسنن الصغرى 1: 185، وسنن أبي داود 1: 92، ومسند أحمد 4: 203، وغيرها، وإسناده قوي.
3. الغاسلُ بالماسح؛ لأنَّ الخُفَّ مانعٌ من سرايةِ الحدثِ إلى الرِّجل، وما على الخُفِّ طَهُرَ بالمسح؛ ولأنّ المسح كالغسل سواء كان على جبيرة أو خف.
4. القائمُ بالقاعد الذي يركع ويسجد؛ فعن عائشة - رضي الله عنه -: «كان أبو بكر يصلِّي وهو قائم بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والنّاس يصلّون بصلاة أبي بكر والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد» في صحيح البخاري 1: 243، وصحيح مسلم 1: 301، وصحيح ابن خزيمة 1: 126.
أقول وبالله التوفيق: ما يجوز من الاقتداء:
1. المتوضئُ بمتوضئ أو مغتسل، أو مغتسل بمغتسل أو متوضئ.
2. المتوضىءُ بالمُتيمِّم؛ لأنَّ التّيمم طهارةٌ مطلقةٌ عند عدمِ الماء، والخلفيةُ في التُّراب؛ فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السّلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصّبح، فذكروا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب! فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال رجاء إني سمعت أنّ الله يقول: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} النساء: 29، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئاً» في المستدرك 1: 285، والسنن الصغرى 1: 185، وسنن أبي داود 1: 92، ومسند أحمد 4: 203، وغيرها، وإسناده قوي.
3. الغاسلُ بالماسح؛ لأنَّ الخُفَّ مانعٌ من سرايةِ الحدثِ إلى الرِّجل، وما على الخُفِّ طَهُرَ بالمسح؛ ولأنّ المسح كالغسل سواء كان على جبيرة أو خف.
4. القائمُ بالقاعد الذي يركع ويسجد؛ فعن عائشة - رضي الله عنه -: «كان أبو بكر يصلِّي وهو قائم بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والنّاس يصلّون بصلاة أبي بكر والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد» في صحيح البخاري 1: 243، وصحيح مسلم 1: 301، وصحيح ابن خزيمة 1: 126.