ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
الذي استخلفه من الصلاة، وإن لم يفرغ فإنّ الإمام يتمّ خلف خليفته، ومثله المقتدي فإنّه إن لم يفرغ إمامه يَعد.
فعن عائشة - رضي الله عنه - قالت: قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أصابه قيء، أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فلينصرف فليتوضَّأ، ثُمَّ ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلَّم» في سنن ابن ماجه 1: 385، واللفظ له، وسنن الدارقطني 1: 155، قال الزيلعي في نصب الراية 1: 38: حديث عائشة - رضي الله عنه - صحيح.
وعن عمر - رضي الله عنه - في الرّجل إذا رعف في الصّلاة قال: «ينفتل فيتوضأ ثم يرجع فيصلّي ويعتد بما مضى».
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «من رعف في صلاته فلينصرف فليتوضأ فإن لم يتكلم بنى على صلاته وإن تكلّم استأنف الصّلاة».
وعن إبراهيم - رضي الله عنه -: «إنّ علقمة رعف في الصلاة فأخذ بيد رجل فقدّمه ثم ذهب فتوضأ ثم جاء فبنى على ما بقي من صلاته». كلها في مصنف ابن أبي شيبة 2: 13. ينظر: الدر المختار وحاشيته رد المحتار 1: 403. وشرح الوقاية لابن ملك ق33/أ، وشرح الوقاية لصدر الشريعة ص158 - 159، وتبيين الحقائق 1: 145 - 146، والله أعلم.
فعن عائشة - رضي الله عنه - قالت: قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أصابه قيء، أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فلينصرف فليتوضَّأ، ثُمَّ ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلَّم» في سنن ابن ماجه 1: 385، واللفظ له، وسنن الدارقطني 1: 155، قال الزيلعي في نصب الراية 1: 38: حديث عائشة - رضي الله عنه - صحيح.
وعن عمر - رضي الله عنه - في الرّجل إذا رعف في الصّلاة قال: «ينفتل فيتوضأ ثم يرجع فيصلّي ويعتد بما مضى».
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «من رعف في صلاته فلينصرف فليتوضأ فإن لم يتكلم بنى على صلاته وإن تكلّم استأنف الصّلاة».
وعن إبراهيم - رضي الله عنه -: «إنّ علقمة رعف في الصلاة فأخذ بيد رجل فقدّمه ثم ذهب فتوضأ ثم جاء فبنى على ما بقي من صلاته». كلها في مصنف ابن أبي شيبة 2: 13. ينظر: الدر المختار وحاشيته رد المحتار 1: 403. وشرح الوقاية لابن ملك ق33/أ، وشرح الوقاية لصدر الشريعة ص158 - 159، وتبيين الحقائق 1: 145 - 146، والله أعلم.