ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث السّابع الحدث في الصّلاة
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: الالتفات في الصلاة إما أن يكون مكروهاً أو مباحاً أو مبطلاً للصلاة: فالالتفات المكروه: هو أن ينظرَ يَمْنَةً ويَسْرَةً مع ليِّ عنقِه. والالتفات المباح: هو أن ينظرَ بمُؤخّرِ عينيهِ بلا ليِّ العُنُق. والالتفات المبطل للصّلاة: هو أن يحوّل صدره عن القبلة.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصّلاة يميناً وشمالاً لا يلوي عنقه خلف ظهره»، في المعجم الكبير 11: 223، وسنن الترمذي 2: 482، وسنن الدارقطني 2: 83، وغيره. وصححه ابن القطان. ينظر: إعلاء السنن 5: 152.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»، في صحيح البخاري 1: 261، وسنن الترمذي 2: 484. ينظر: الدر المختار 1: 433، والله أعلم.
أقول وبالله التوفيق: الالتفات في الصلاة إما أن يكون مكروهاً أو مباحاً أو مبطلاً للصلاة: فالالتفات المكروه: هو أن ينظرَ يَمْنَةً ويَسْرَةً مع ليِّ عنقِه. والالتفات المباح: هو أن ينظرَ بمُؤخّرِ عينيهِ بلا ليِّ العُنُق. والالتفات المبطل للصّلاة: هو أن يحوّل صدره عن القبلة.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصّلاة يميناً وشمالاً لا يلوي عنقه خلف ظهره»، في المعجم الكبير 11: 223، وسنن الترمذي 2: 482، وسنن الدارقطني 2: 83، وغيره. وصححه ابن القطان. ينظر: إعلاء السنن 5: 152.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد»، في صحيح البخاري 1: 261، وسنن الترمذي 2: 484. ينظر: الدر المختار 1: 433، والله أعلم.