ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: النوافل وأحكامها:
الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 237: رواه الطبراني في الكبير وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقة ابن معين وابن حبان وضعفه ابن المديني وغيره وبقية رجاله ثقات. وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1: 266: رواته ثقات.
وعن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنهم -: «إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح صلّى سبحة الضّحى ثمان ركعات يسلّم من كل ركعتين» في سنن أبي داود 2: 28، وسنن البيهقي الكبير 3: 48، والمعجم الكبير 24: 406، وغيرها. قال النووي في شرح صحيح مسلم 5: 233: إسناده صحيح على شرط البخاري.
6. ركعتا الاستخارة؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السّورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به، قال: ويسمي حاجته» في صحيح البخاري 1: 391، وسنن الترمذي 2: 345.
وعن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنهم -: «إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح صلّى سبحة الضّحى ثمان ركعات يسلّم من كل ركعتين» في سنن أبي داود 2: 28، وسنن البيهقي الكبير 3: 48، والمعجم الكبير 24: 406، وغيرها. قال النووي في شرح صحيح مسلم 5: 233: إسناده صحيح على شرط البخاري.
6. ركعتا الاستخارة؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السّورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به، قال: ويسمي حاجته» في صحيح البخاري 1: 391، وسنن الترمذي 2: 345.