ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّالث: صلاة المسافر:
598) فتوى
أقسام الوطن للمسافر وأحكامه
السؤال:
ما هي أقسام الوطن والأحكام المتعلّقة به؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: كل وطن يبطل بمثله وبما هو فوقه، ولا يبطل بما دونه؛ لأن الشيء ينتقض بمثله وبما هو أقوى منه لا بما دونه كالتالي:
الأول: الوطنَ الأصليَّ: وهو موطن ولادته أو أهله أو تأهّله أو توطّنه، ويبطل باتخاذه وطناً أصلياً آخر، كما لو كان لإنسانٍ وطنٌ أصلىّ ثُمَّ اتخذَ موضعاً آخر وطناً أصلياً، سواءٌ كان بينهما مدة السَّفر أو لم يكن، فيبطلُ الوطن الأصلي الأَوَّل، حتى لو دخله لا يصير مقيماً إلا بنيَّة الإقامة، لكن لا يَبْطُلُ الوطن الأصليُّ بالسَّفر، حتَّى لو قَدِمَ المسافرُ الوطنَ الأصليَّ يصيرُ مقيماً بمجرَّدِ الدُّخول.
فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «ما سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفراً إلا صلّى ركعتين ركعتين حتى يرجع، وإنّه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشر ليلة يصلي بالناس ركعتين ركعتين» في مسند أحمد 4: 430، وسنن أبي داود 2: 9، وصححه الترمذي. ينظر: إعلاء السنن 7: 309.
أقسام الوطن للمسافر وأحكامه
السؤال:
ما هي أقسام الوطن والأحكام المتعلّقة به؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: كل وطن يبطل بمثله وبما هو فوقه، ولا يبطل بما دونه؛ لأن الشيء ينتقض بمثله وبما هو أقوى منه لا بما دونه كالتالي:
الأول: الوطنَ الأصليَّ: وهو موطن ولادته أو أهله أو تأهّله أو توطّنه، ويبطل باتخاذه وطناً أصلياً آخر، كما لو كان لإنسانٍ وطنٌ أصلىّ ثُمَّ اتخذَ موضعاً آخر وطناً أصلياً، سواءٌ كان بينهما مدة السَّفر أو لم يكن، فيبطلُ الوطن الأصلي الأَوَّل، حتى لو دخله لا يصير مقيماً إلا بنيَّة الإقامة، لكن لا يَبْطُلُ الوطن الأصليُّ بالسَّفر، حتَّى لو قَدِمَ المسافرُ الوطنَ الأصليَّ يصيرُ مقيماً بمجرَّدِ الدُّخول.
فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «ما سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفراً إلا صلّى ركعتين ركعتين حتى يرجع، وإنّه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشر ليلة يصلي بالناس ركعتين ركعتين» في مسند أحمد 4: 430، وسنن أبي داود 2: 9، وصححه الترمذي. ينظر: إعلاء السنن 7: 309.