ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الرّابع: صلاة الجمعة:
1. الإقامةُ بمصر، فتجب على مَن كان داخلَ حدِّ الإقامة: أي الذي مَن فارقه يصيرُ مسافراً، وإذا وصل إليه يصيرُ مقيماً؛ فعن عليّ - رضي الله عنه -، قال: «لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 439، ومصنف عبد الرزاق 3: 169، والآثار ص60، ومسند أبي الجعد 1: 438، قال ابن حجر في الفتح 2: 457: إسناده صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها: «كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ... » في صحيح البخاري 1: 306: أي يحضرونها نوباً، الانتياب افتعال من النوبة، وفي رواية: «يتنابون» ينظر: فتح الباري 2: 386.
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: «ليس على أهل القرى جمعة إنَّما الجُمع على أهل الأمصار مثل المدائن» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 439، ورجاله كلهم ثقات ومراسيل إبراهيم صحاح لا سيما وقد تأيد بأثر علي - رضي الله عنه -. ينظر: إعلاء السنن 8: 31.
2. الصِّحَّة؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «الجمعة حقٌ واجبٌ على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض» في المستدرك 1: 425، وصححه، وسنن أبي داود 1:ط 280، وسنن البيهقي الكبير 3: 172.
3. الحُريَّة؛ لأنّ العبد مشغول بمولاه.
وعن عائشة رضي الله عنها: «كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ... » في صحيح البخاري 1: 306: أي يحضرونها نوباً، الانتياب افتعال من النوبة، وفي رواية: «يتنابون» ينظر: فتح الباري 2: 386.
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: «ليس على أهل القرى جمعة إنَّما الجُمع على أهل الأمصار مثل المدائن» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 439، ورجاله كلهم ثقات ومراسيل إبراهيم صحاح لا سيما وقد تأيد بأثر علي - رضي الله عنه -. ينظر: إعلاء السنن 8: 31.
2. الصِّحَّة؛ فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «الجمعة حقٌ واجبٌ على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض» في المستدرك 1: 425، وصححه، وسنن أبي داود 1:ط 280، وسنن البيهقي الكبير 3: 172.
3. الحُريَّة؛ لأنّ العبد مشغول بمولاه.