ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: صلاة العيدين:
4. أن يُؤدِّي فطرتَه قبلها؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «من السُّنة أن لا تخرج يوم الفطر حتى تُخرج الصَّدقة وتَطعم شيئاً قبل أن تخرج» قال في مجمع الزوائد 2: 199: وإسناد الطبراني حسن.
5. أن يَخرجَ إلى المصلَّى غيرَ مُكَبِّرٍ جهراً في طريقِه إلى الصَّلاة، أما لو كبَّر من غيرِ جهرٍ كان حسناً؛ قال - جل جلاله -: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} الأعراف: من الآية 205؛ ولأنَّ الأصل في الثّناء الإخفاء إلا ما خصّه الشّرع: كيوم الأضحى.
6. أن لا يَتنفَّل قبل صلاة العيد؛ فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلّي قبل العيد شيئاً، فإذا رجع إلى منزله صلّى ركعتين» في سنن ابن ماجة 1: 410، وقال ابن حجر في الفتح 2: 476: إسناده حسن. ينظر: عمدة الرعاية 1: 245، وتبيين الحقائق 1: 224، والله أعلم.
612) فتوى
سنن ومستحبات الأضحى
السؤال:
ما الذي يسن ويستحب فعله في يوم عيد الأضحى؟
5. أن يَخرجَ إلى المصلَّى غيرَ مُكَبِّرٍ جهراً في طريقِه إلى الصَّلاة، أما لو كبَّر من غيرِ جهرٍ كان حسناً؛ قال - جل جلاله -: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} الأعراف: من الآية 205؛ ولأنَّ الأصل في الثّناء الإخفاء إلا ما خصّه الشّرع: كيوم الأضحى.
6. أن لا يَتنفَّل قبل صلاة العيد؛ فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلّي قبل العيد شيئاً، فإذا رجع إلى منزله صلّى ركعتين» في سنن ابن ماجة 1: 410، وقال ابن حجر في الفتح 2: 476: إسناده حسن. ينظر: عمدة الرعاية 1: 245، وتبيين الحقائق 1: 224، والله أعلم.
612) فتوى
سنن ومستحبات الأضحى
السؤال:
ما الذي يسن ويستحب فعله في يوم عيد الأضحى؟