ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المطلب السّابع: صلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء:
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: إن لم يحضر إمام الجمعة عند الكسوف، فإنّ النّاس يصلّوا منفردين ركعتين، أو أربعاً؛ تفادياً عن الفتنة. ينظر: شرح الوقاية 171، والله أعلم.
636) فتوى
تأويل الرّكوعين في الكسوف
السؤال:
هل ثبت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ركع في صلاة الكسوف ركوعين؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: صلاته - صلى الله عليه وسلم - في كل ركعة ركوعين فهو من باب الاشتباه الذي يقع لمن كان في آخر الصّفوف، فعائشة رضي الله عنها في صف النّساء وابن عباس في صف الصّبيان، والذي يدلّك على صحة هذا التّأويل: أنّه - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك بالمدينة إلا مرّة، فيستحيل أن يكون الكلُ ثابتاً، فعلم بذلك أنّ الاختلاف من الرواة للاشتباه عليهم، وقيل: إنّه - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع رأسه ليختبر حال الشّمس هل انجلت أم لا، فظنّه بعضهم ركوعاً فأطلق عليه اسمه، فلا
أقول وبالله التوفيق: إن لم يحضر إمام الجمعة عند الكسوف، فإنّ النّاس يصلّوا منفردين ركعتين، أو أربعاً؛ تفادياً عن الفتنة. ينظر: شرح الوقاية 171، والله أعلم.
636) فتوى
تأويل الرّكوعين في الكسوف
السؤال:
هل ثبت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ركع في صلاة الكسوف ركوعين؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: صلاته - صلى الله عليه وسلم - في كل ركعة ركوعين فهو من باب الاشتباه الذي يقع لمن كان في آخر الصّفوف، فعائشة رضي الله عنها في صف النّساء وابن عباس في صف الصّبيان، والذي يدلّك على صحة هذا التّأويل: أنّه - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك بالمدينة إلا مرّة، فيستحيل أن يكون الكلُ ثابتاً، فعلم بذلك أنّ الاختلاف من الرواة للاشتباه عليهم، وقيل: إنّه - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع رأسه ليختبر حال الشّمس هل انجلت أم لا، فظنّه بعضهم ركوعاً فأطلق عليه اسمه، فلا