ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
وعن الشّعبي عن عبد الله بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه -: «سمعت أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى»، في مسند أبي عوانة 1: 276، وهو مرسل قوي، كما في إعلاء السنن 2: 100 - 101. ينظر: بدائع الصنائع 1: 147، والله أعلم.
56) فتوى
سُنن الأذان
السؤال:
ما هي سُنن الأذان؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: سنن الأذان نوعان، سنن ترجع إلى نفس الأذان، وسنن ترجع إلى المؤذن:
أولاً: السُّنن التي ترجع إلى نفس الأذان:
1. الجهر بالأذان: فإنّه يسن للمؤذن أن يرفع صوته بالأذان؛ لأن المقصود من الأذان الإعلام وهذا لا يحصل إلا بالجهر به؛ فعن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال له - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ هذه الرؤيا حق، فقم مع بلال فإنَّه أندى أو أمد صوتاً
56) فتوى
سُنن الأذان
السؤال:
ما هي سُنن الأذان؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: سنن الأذان نوعان، سنن ترجع إلى نفس الأذان، وسنن ترجع إلى المؤذن:
أولاً: السُّنن التي ترجع إلى نفس الأذان:
1. الجهر بالأذان: فإنّه يسن للمؤذن أن يرفع صوته بالأذان؛ لأن المقصود من الأذان الإعلام وهذا لا يحصل إلا بالجهر به؛ فعن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال له - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ هذه الرؤيا حق، فقم مع بلال فإنَّه أندى أو أمد صوتاً