ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
ولهذا كان الأفضل أن يؤذّن في موضع يكون أَسمع للجيران: كالمئذنة ونحوها، ولا ينبغي أن يجهد نفسه؛ لأنه يخاف حدوث بعض العلل: كالفتق وأشباه ذلك، وأيضاً يجهر بالإقامة لكن دون الجهر بالأذان؛ لأن المطلوب من الإعلام بها دون المقصود من الأذان، والله أعلم.
58) فتوى
التّرسل في الأذان
السؤال:
ما هو التّرسل في الأذان، وما حكمه؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: التّرسل: هو التّمهّل، وهو سُنّة في الأذان؛ لأن الأذان لإعلام الغائبين بهجوم الوقت، وذا في الترسل أبلغ؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - لبلال: «إذا أذّنت فترسّل في أذانك، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يخلو الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته»، في المستدرك 1: 320، قال الحاكم: إسناده ليس فيه مطعون، وسنن الترمذي 1: 373، ومسند عبد بن حميد 1: 310، والمعجم الأوسط 2: 270.
58) فتوى
التّرسل في الأذان
السؤال:
ما هو التّرسل في الأذان، وما حكمه؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: التّرسل: هو التّمهّل، وهو سُنّة في الأذان؛ لأن الأذان لإعلام الغائبين بهجوم الوقت، وذا في الترسل أبلغ؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - لبلال: «إذا أذّنت فترسّل في أذانك، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يخلو الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته»، في المستدرك 1: 320، قال الحاكم: إسناده ليس فيه مطعون، وسنن الترمذي 1: 373، ومسند عبد بن حميد 1: 310، والمعجم الأوسط 2: 270.