ترياق الحياة في الفتاوى المدللة من الصلاة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث الأذان والإقامة
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: مقدار الفصل بينهما في الفجر قدر ما يقرأ عشرين آية، وهذا ليس بتقدير لازم، فينبغي أن يفعل مقدار ما يحضر القوم، مع مراعاة الوقت المستحب في الفجر، وهو الإسفار أي التأخير للإضاءة بحيث يمكنُهُ ترتيلُ أربعين آية أو أكثر، ثم إعادة الصلاة إن ظهر فساد وضوئِه،. ينظر: فتح باب العناية 1: 202، والله أعلم.
65) فتوى
مقدار الفصل بين الأذان والإقامة في الظّهر
السؤال:
ما هو مقدار الفصل بين الأذان والإقامة في الظّهر؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: مقدار الفصل بينهما في الظهر قدر ما يصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة نحواً من عشر آيات، وهذا ليس بتقدير لازم، فينبغي أن يفعل مقدار ما يحضر القوم مع مراعاة الوقت المستحب في الظهر وهو التَّأخير لظهرِ الصَّيف، والتعجيل لظهر الشتاء. ينظر: فتح باب العناية 1: 202، والله أعلم.
أقول وبالله التوفيق: مقدار الفصل بينهما في الفجر قدر ما يقرأ عشرين آية، وهذا ليس بتقدير لازم، فينبغي أن يفعل مقدار ما يحضر القوم، مع مراعاة الوقت المستحب في الفجر، وهو الإسفار أي التأخير للإضاءة بحيث يمكنُهُ ترتيلُ أربعين آية أو أكثر، ثم إعادة الصلاة إن ظهر فساد وضوئِه،. ينظر: فتح باب العناية 1: 202، والله أعلم.
65) فتوى
مقدار الفصل بين الأذان والإقامة في الظّهر
السؤال:
ما هو مقدار الفصل بين الأذان والإقامة في الظّهر؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: مقدار الفصل بينهما في الظهر قدر ما يصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة نحواً من عشر آيات، وهذا ليس بتقدير لازم، فينبغي أن يفعل مقدار ما يحضر القوم مع مراعاة الوقت المستحب في الظهر وهو التَّأخير لظهرِ الصَّيف، والتعجيل لظهر الشتاء. ينظر: فتح باب العناية 1: 202، والله أعلم.