تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
تمهيد في عصره وسلاطنته:
والبستان وعينتاب وملطية، ومعنى ذلك أن الطريق أضحى مفتوحاً الآن أمامه في مواجهة المماليك.
وقد انتصر السلطان سليم الأول في المعركة، وانتحر قانصوه الغوري أثناء انهزام الجيش المملوكي، واستثمر السلطان سليم انتصاره هذا وضمن حلب وحماة وحمس ودمشق، وكان السكان يرحبون به، ويحتفون بمقدمه بصورة لم يألفها أي سلطان من قبل.
وأراد السلطان أن يوقف الحرب وزحفه على مصر فعرض على طومان باي ابن شقيقة الغوري أن يعلن خضوعه له مقابل أن يسند إليه حكم مصر، ولكنه لم يقبل فاستمر في زحفه نحو مصر وضم فلسطين إليه في طريقه، وكان موقع المعركة في الريدانية (1517م) الضاحية الشمالية لعاصمة المماليك حيث حصنَّ طومان باي نفسه وجنده فيها، ولكنها لم تفد شيئاً إذ انتصر عليه سليم الأول وقتله.
ومكث سليم في مصر نحو ثمانية أشهر زار خلالها مساجد المدينة آثارها ووزع العطاءات على أعيانها وحضر احتفالاتها ارتفاع النيل كما حضر احتفال سفر المحمل الشريف وقافلة الحجاج التي تحمل معها
وقد انتصر السلطان سليم الأول في المعركة، وانتحر قانصوه الغوري أثناء انهزام الجيش المملوكي، واستثمر السلطان سليم انتصاره هذا وضمن حلب وحماة وحمس ودمشق، وكان السكان يرحبون به، ويحتفون بمقدمه بصورة لم يألفها أي سلطان من قبل.
وأراد السلطان أن يوقف الحرب وزحفه على مصر فعرض على طومان باي ابن شقيقة الغوري أن يعلن خضوعه له مقابل أن يسند إليه حكم مصر، ولكنه لم يقبل فاستمر في زحفه نحو مصر وضم فلسطين إليه في طريقه، وكان موقع المعركة في الريدانية (1517م) الضاحية الشمالية لعاصمة المماليك حيث حصنَّ طومان باي نفسه وجنده فيها، ولكنها لم تفد شيئاً إذ انتصر عليه سليم الأول وقتله.
ومكث سليم في مصر نحو ثمانية أشهر زار خلالها مساجد المدينة آثارها ووزع العطاءات على أعيانها وحضر احتفالاتها ارتفاع النيل كما حضر احتفال سفر المحمل الشريف وقافلة الحجاج التي تحمل معها