تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على هديهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد يسر الله لي أن أحقق بعض رسائل الإمام الكبير والعالم المشهور، شيخ الإسلام، مفتي السلطنة العثمانية، ابن كمال باشا، (ت940هـ)، فكتب ترجمةً موجزةً في أَخباره عرضتُ فيه أحواله وآثاره التي تجاوزت المعتاد، فبلغت ما يزيد عن مئة وثلاثين مؤلفاً؛ لأنه كان من المكثرين في التأليف رغم كثرة إنشغالاته وتوليه أعلى مناصب الدولة، وهو الإفتاء العام للدولة العثمانية.
لكن قبله كان متعلِّقاً بالتأليف والتَّحقيق والتَّحريرة، وهذا فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده؛ ليكون له صدقة جارية إلى يوم القيامة، ينتفع بها الطلبة والكملة.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على هديهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد يسر الله لي أن أحقق بعض رسائل الإمام الكبير والعالم المشهور، شيخ الإسلام، مفتي السلطنة العثمانية، ابن كمال باشا، (ت940هـ)، فكتب ترجمةً موجزةً في أَخباره عرضتُ فيه أحواله وآثاره التي تجاوزت المعتاد، فبلغت ما يزيد عن مئة وثلاثين مؤلفاً؛ لأنه كان من المكثرين في التأليف رغم كثرة إنشغالاته وتوليه أعلى مناصب الدولة، وهو الإفتاء العام للدولة العثمانية.
لكن قبله كان متعلِّقاً بالتأليف والتَّحقيق والتَّحريرة، وهذا فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده؛ ليكون له صدقة جارية إلى يوم القيامة، ينتفع بها الطلبة والكملة.