تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: اسمه ونسبه وأسرته ونسبته ولقبه ومذهبه:
ومن تلاميذه المولى لطفي (¬1)، وله: «حواشي على شرح الجغميني» لقاضي زاده (¬2)، و «حواشي على مباحث الجواهر من شرح الموقف»، وكتاب بالتركية في مناجات الحقّ.
قال طاشكبرى زاده: كان عالماً فاضلاً، كثير الإطّلاع على العلوم، عقلياتها وشرعياتها، وكان ذكيا في الغاية، يتوقَّد ذكاء وفطنة، وكان لحدة ذهنه وقوّة فطنته يغلب على طبعه الشريف إيرادُ الشكوك والشبهات.
توفي سنة (891هـ)، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -.
ابن خالته: محمّد جلبي، صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة قسطنطينية، ثم صار قاضياً ببعض البلاد، ثمّ تقاعد عن المناصب وتوفي وهو شابٌ (¬3).
ثالثاً: نسبته:
ينسبه بعض من يترجم له بالرُّوميّ (¬4)، وذلك لأنه تركي الأصل (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص169).
(¬2) ينظر: الشقائق (ص107).
(¬3) ينظر: الشقائق (ص121).
(¬4) ينظر: هدية العارفين (1: 141). معجم المؤلفين (1: 148).
(¬5) ينظر: الأعلام (1: 130)
قال طاشكبرى زاده: كان عالماً فاضلاً، كثير الإطّلاع على العلوم، عقلياتها وشرعياتها، وكان ذكيا في الغاية، يتوقَّد ذكاء وفطنة، وكان لحدة ذهنه وقوّة فطنته يغلب على طبعه الشريف إيرادُ الشكوك والشبهات.
توفي سنة (891هـ)، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -.
ابن خالته: محمّد جلبي، صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة قسطنطينية، ثم صار قاضياً ببعض البلاد، ثمّ تقاعد عن المناصب وتوفي وهو شابٌ (¬3).
ثالثاً: نسبته:
ينسبه بعض من يترجم له بالرُّوميّ (¬4)، وذلك لأنه تركي الأصل (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص169).
(¬2) ينظر: الشقائق (ص107).
(¬3) ينظر: الشقائق (ص121).
(¬4) ينظر: هدية العارفين (1: 141). معجم المؤلفين (1: 148).
(¬5) ينظر: الأعلام (1: 130)