تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: تلاميذه:
الرابع عشر: العالم الفاضل، فخر الأماجد والأفاضل المولى مصلح الدين، المشتهر ببستان (¬1).
تقلَّدَ التدريس بمدرسة المولى يكان بمدينة بروسه، ثمّ تولَّى قضاء بعض القصبات، ثم أخذ مدرسة المولى عرب بقصبة ثيره، ثم أعطته زوجة السلطان سليمان فاعطته مدرسته المبنية في قسطنطينية، ثمّ نقل إلى إحدى المدارس الثمان، ثم قلّد قضاء بروسه، ثم قضاء أدرنه، ثم قضاء قسطنطينية، ثم قضاء العسكر بولاية أناطولي، ثم قضاء العكسر بولاية روم ايلي، فنقل المرحوم.
ولد سنة (904هـ) بقصبة ثيره. وتوفي في العشر الأخير من رمضان سنة (977هـ)، ودفن ليلة القدر بقرب زاوية السيد البخاري خارج قسطنطينية.
قال ابن بالي: كان من أكابر العلماء، والفحول الفضلاء، تنشرح النفوس بروائه، ويضرب المثل بذكائه، يغبطه الناس على نقاء قريحته، وسرعة بديهته، ألمعياً فطناً، لبيباً لوذعياً، فذاً أديباً، وكان إذا باحث أقام للإعجاز برهاناً، وأصمت الباب وأذهانا، وكانت المشاهير من كبار التفاسير مركوزةً في صحيفة خاطره، كأنها موضوعةً لدى ناظره، وأما العلوم العقلية، فهو ابن بجدتها، وآخذ بناصيتها.
¬__________
(¬1) ترجمته في العقد المنظوم (ص395 - 397).
تقلَّدَ التدريس بمدرسة المولى يكان بمدينة بروسه، ثمّ تولَّى قضاء بعض القصبات، ثم أخذ مدرسة المولى عرب بقصبة ثيره، ثم أعطته زوجة السلطان سليمان فاعطته مدرسته المبنية في قسطنطينية، ثمّ نقل إلى إحدى المدارس الثمان، ثم قلّد قضاء بروسه، ثم قضاء أدرنه، ثم قضاء قسطنطينية، ثم قضاء العسكر بولاية أناطولي، ثم قضاء العكسر بولاية روم ايلي، فنقل المرحوم.
ولد سنة (904هـ) بقصبة ثيره. وتوفي في العشر الأخير من رمضان سنة (977هـ)، ودفن ليلة القدر بقرب زاوية السيد البخاري خارج قسطنطينية.
قال ابن بالي: كان من أكابر العلماء، والفحول الفضلاء، تنشرح النفوس بروائه، ويضرب المثل بذكائه، يغبطه الناس على نقاء قريحته، وسرعة بديهته، ألمعياً فطناً، لبيباً لوذعياً، فذاً أديباً، وكان إذا باحث أقام للإعجاز برهاناً، وأصمت الباب وأذهانا، وكانت المشاهير من كبار التفاسير مركوزةً في صحيفة خاطره، كأنها موضوعةً لدى ناظره، وأما العلوم العقلية، فهو ابن بجدتها، وآخذ بناصيتها.
¬__________
(¬1) ترجمته في العقد المنظوم (ص395 - 397).