تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: تلاميذه:
6. مدرسة السلطان بايزيد خان بأدرنه، وتولى التدريس فيها مرتين، إذ رأى سليم خان أن يعطيه مدرسة جده (¬1).
7. مدرسة دار الحديث بأدرنه، ثم عاد إليه السلطان بالإحسان مبتدراً لما فطن أن أمر الفتوى يكون متعذراً، فأعطاه دار الحديث بأدرنه، وعُيِّن له كلَّ يومٍ مئة درهمٍ، وعطايا سنية في السنة (¬2).
ثانياً: القضاء:
فإنه ولي القضاء بأدرنه، ثم قضاء العسكر المنصور في ولاية أناطولي، وقد دخل مصر صحبة للسلطان سليم خان لما أخذها من يد الجراكسة، وكان قاضياً بالعسكر، فلَمَّا دخل القاهرة، لقيه أكابر العلماء، وأعاظم الفضلاء، وناظروه وباحثوه، وتكلموا بما عندهم فامتحنوه، فاعجبوا بفصاحة لسانه وحسن كلامه وبلاغة بيانه، وبسط مرامه، وأقرُّوا له بالفضل والكمال (¬3)، وكانوا يذكرونه بغاية التبجيل والإجلال، ويشهدون أن ليس له في العرب عديل ولا في أفاضل العجم والروم عوض وبديل، ثم سعى الأحداث والأراذل من مديد أصحابه، وكتبوا على التفصيل والإجمال، وأوصلوا كتابهم إلى السلطان، وكشفوا
¬__________
(¬1) ينظر: الكتائب (ق398/ب).
(¬2) ينظر: الكتائب (ق398/ب).
(¬3) ينظر: رد المحتار (1: 27).
7. مدرسة دار الحديث بأدرنه، ثم عاد إليه السلطان بالإحسان مبتدراً لما فطن أن أمر الفتوى يكون متعذراً، فأعطاه دار الحديث بأدرنه، وعُيِّن له كلَّ يومٍ مئة درهمٍ، وعطايا سنية في السنة (¬2).
ثانياً: القضاء:
فإنه ولي القضاء بأدرنه، ثم قضاء العسكر المنصور في ولاية أناطولي، وقد دخل مصر صحبة للسلطان سليم خان لما أخذها من يد الجراكسة، وكان قاضياً بالعسكر، فلَمَّا دخل القاهرة، لقيه أكابر العلماء، وأعاظم الفضلاء، وناظروه وباحثوه، وتكلموا بما عندهم فامتحنوه، فاعجبوا بفصاحة لسانه وحسن كلامه وبلاغة بيانه، وبسط مرامه، وأقرُّوا له بالفضل والكمال (¬3)، وكانوا يذكرونه بغاية التبجيل والإجلال، ويشهدون أن ليس له في العرب عديل ولا في أفاضل العجم والروم عوض وبديل، ثم سعى الأحداث والأراذل من مديد أصحابه، وكتبوا على التفصيل والإجمال، وأوصلوا كتابهم إلى السلطان، وكشفوا
¬__________
(¬1) ينظر: الكتائب (ق398/ب).
(¬2) ينظر: الكتائب (ق398/ب).
(¬3) ينظر: رد المحتار (1: 27).