تنبيه الباشا على أخبار ابن كمال باشا - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس: إيرادته ووفاته:
مصنفاته وسلك مسلك الجدال والتغليظ في اشهر مؤلفاته سيما في شرحه على الهداية فإنه فيه وصل في الجدال الى الغاية بحيث نزل مرتبة الشراح المكملين منزلة العوام من الجهال المغفلين وجعل مرتبة رتبة المشايخ العظام من المصنفين بل من المجتهدين كمرتبة الآحاد من المقلدين والظاهر ان مراد ذلك العلامة من السلوك في مثل هذا الطريق والانحراف عن سبيل التحقيق ليس الا تعليم دقايق وجوه البحث للطالب الذكى وتفهيم طرق الزام الخصم المعاند الغبى ولاشك انه هداية لطيفة ولاشك ان هذانية لطيفة وعزيمة شريفة فالعلامة بهذه النية مأجور وسعيه بتلك العزيمة مشكور لأنه موافق لما ذكر في كتب الأحاديث ومطابق للوجوه الواردة في هذا الباب من انه سئل بعض المشايخ عن الخصم العنود الذي تمسك بالكلام المردود هل فهل يجوز الجدل والتمويه لمن يبحث مع أمثال هذا السفيه فأجاب بقوله نعم يجوز دفعه باى طريق تيسر فان الشرير فان الشر ربما يدفع بالشر ولكن ولكننى أردت كشف مشكلات كلامه وحل مغلقات مرامه ليدفع عن السلف والخلف سوء ظن الخلف (¬1).
وقد كثرة مناقشات وردود العلماء عليه، ومنهم:
¬__________
(¬1) ينظر: الكشف (2: 2309 - 2040).
وقد كثرة مناقشات وردود العلماء عليه، ومنهم:
¬__________
(¬1) ينظر: الكشف (2: 2309 - 2040).