تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه
فإنَّ مؤلفه مختار بْن مَحْمُود ممحمد أبو الرجاء نجم الدِّين الزاهدي الغَزمِيْنيّ، نسبة إلى غزمين ـ بفتح الغين - قصبة منْ قصبات خوارزم، كان من كبار الأئمة وأعيان الفقهاء، له اليد الباسطة فِي المذْهب، والباع الطويل فِي الكلام والمناظرة، وله التَّصانيف التي سارت بها الركبان: كـ «القنية»، وشرح مختصر القدوري المسمى «المُجْتَبَى» ... وهو مع جلالة قدره مُتساهلٌ فِي نقل الروايات ... » (¬1).
فإذا توفرت هذه الأمور في مصنف ما، نزلت درجته، وأصبح الأخذ منه والاستفادة بما فيه مقيد بشروط.
شروط الأخذ مِن الكتب غير المعتبرة:
إذا علم ما سبق من وجود كتب غير معتبرة فهل تعدم الفائدة منها؟ أم نأخذ منها على ما هي عليه، ولا نعتد بعدم اعتبارها؟
العلماء فصلوا في ذلك ولم يتركوا الأمر سداً فوضعوا شروطاً وضوابط للإفادة من الكتب غير المعتبرة، وهي كالآتي:
1ـ أن لا يخالف ما أخذه ما في الكتب المعتبرة.
2ـ أن تكون المسائل التي يأخذها موافقة للأصول المعتمدة.
¬__________
(¬1) المصدر السابق (ص27 - 30)، وينظر «تذكرة الراشد» (ص 57).
فإذا توفرت هذه الأمور في مصنف ما، نزلت درجته، وأصبح الأخذ منه والاستفادة بما فيه مقيد بشروط.
شروط الأخذ مِن الكتب غير المعتبرة:
إذا علم ما سبق من وجود كتب غير معتبرة فهل تعدم الفائدة منها؟ أم نأخذ منها على ما هي عليه، ولا نعتد بعدم اعتبارها؟
العلماء فصلوا في ذلك ولم يتركوا الأمر سداً فوضعوا شروطاً وضوابط للإفادة من الكتب غير المعتبرة، وهي كالآتي:
1ـ أن لا يخالف ما أخذه ما في الكتب المعتبرة.
2ـ أن تكون المسائل التي يأخذها موافقة للأصول المعتمدة.
¬__________
(¬1) المصدر السابق (ص27 - 30)، وينظر «تذكرة الراشد» (ص 57).