تهذيب الوصول إلى قواعد الأصول - صلاح أبو الحاج
الباب الخامس في الاجتهاد والإفتاء
وحي، والحجة إنّما هو الوحي أو الاجتهاد، و إنّما جعل ضرورة أنه حكى عن صاحب الوحي، والثابت بالضرورة يتقدر بقدرها، و لا ضرورة في العموم.
ومن فروعه:
لا يصلى على غائب، و ما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - «أنه صلى على النجاشي» (¬1) حكاية حال.
ولا يصلى على ميت في مسجد، وما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى على ميت في المسجد» (¬2) حكاية حال.
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، خرج إلى المصلّى فصف بهم وكبر أربعاً» في صحيح البخاري 1: 420.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له»، وفي نسخة: «فلا شيء عليه» أخرجه أبو داود، كما في جامع الأصول ر 4335، ولفظ: «فلا شيء له»، هو موافق للفظ لرواية عبد الرزاق 3: 527، ويؤيدها رواية ابن أبي شيبة في مصنفه 3: 44: «مَن صلى على جنازة في المسجد فلا صلاة له، قال وكان أصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تضايق بهم ال مكان رجعوا ولم يصلوا»، وفي رواية: «فليس له شيء» في سنن ابن ماجة 1: 486، ومسند أحمد 2: 444؛ ولذلك قال الخطيب: وهو هو المحفوظ «فلا شيء له»، كما في نصب الراية 2: 275
ومن فروعه:
لا يصلى على غائب، و ما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - «أنه صلى على النجاشي» (¬1) حكاية حال.
ولا يصلى على ميت في مسجد، وما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى على ميت في المسجد» (¬2) حكاية حال.
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، خرج إلى المصلّى فصف بهم وكبر أربعاً» في صحيح البخاري 1: 420.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له»، وفي نسخة: «فلا شيء عليه» أخرجه أبو داود، كما في جامع الأصول ر 4335، ولفظ: «فلا شيء له»، هو موافق للفظ لرواية عبد الرزاق 3: 527، ويؤيدها رواية ابن أبي شيبة في مصنفه 3: 44: «مَن صلى على جنازة في المسجد فلا صلاة له، قال وكان أصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تضايق بهم ال مكان رجعوا ولم يصلوا»، وفي رواية: «فليس له شيء» في سنن ابن ماجة 1: 486، ومسند أحمد 2: 444؛ ولذلك قال الخطيب: وهو هو المحفوظ «فلا شيء له»، كما في نصب الراية 2: 275