تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
67. ... وَرَفْعُكَ الرَّأْسَ مِنَ الرُّكُوعِ ... كالرَّفْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رُوعِيْ
(و) سنة الصَّلاة أيضاً: (رفعك) يا أيها المصلِّي (الرَّأس): أي رأسك (من الرُّكوع) في الصَّلاة، فلو ركع، وهوى من الرُّكوع إلى السُّجود ولم يرفع رأسه جاز، وكُرِه لترك السُّنّة، (كالرفع): أي رفع الرأس (بين السَّجدتين)، فإنَّه سنة الصَّلاة أيضاً (رُوعي) فعل ماض مبني للمفعول، أي راعاه المصلي، وأتى به على وجه السنة، حتى لو سجد على لبنة، ثم أزاله من تحت رأسه، وسجد على الأرض، فإنه يكون آتيا بالسَّجدتين، ولكنّه مكروهٌ لترك السُّنَّة.
68. ... وهذِهِ الجلْسَةُ والتَّكْبِيرُ في ... كُلِّ انْتِقَالٍ والخُشُوعُ فَاقْتَف
(و) سنة الصلاة أيضاً (هذه الجلسة) التي بين السجدتين قدر تسبيحة. (و) سنة الصلاة أيضاً: (التكبير): أي قو لك: «الله أكبر»، بلا مد همزة، ولا مد باء، (في كل انتقال) في الصلاة ما عدا الانتقال من الركوع إلى القيام، فإنه يقول فيه: إذا كان إماماً: «سمع الله لمن حمده»، وإذا كان مقتدياً: «ربنا لك الحمد»، وإذا كان منفردا يجمع بينهما. (و) سنة الصَّلاة أيضاً: (الخشوع): وهو استشعار القلب بعظمة المتجلّي الرب، وسكون الجوارح هيبة وخشية وجمع الفكر على جلال الحق، وعدم خطور شيء في خاطره من أمور الدُّنيا والآخرة، (فاقتفي) أمر من الاقتفاء، وهو الاتباع، أي اتبع بعمل الخشوع والخضوع في صلاتك لأفعال السَّلف الصَّالحين من الصَّحابة والتَّابعين رضوان الله عليهم أجمعين، ولا تتبع بالفكر في صلاتك من أمورك الدُّنيوية ومعايشك الدنية، فتلتحق بالخلف الذين أضاعوا الصَّلاة واتبعوا الشَّهوات فسوف يلقون غيا.
69. ... وَيُكْرَهُ السَّدْلُ وَعَقْصُ الشَّعْرِ مَعْ ... كَوْنِ الإمامِ في مَكانٍ ارْتَفَعْ
(ويكره) في الصلاة، والمكروه ما ثبت النهي عنه بدليل فيه شبهة أو اقتضى ترك سنة أو واجب. وعند الإطلاق ينصرف إلى كراهة التحريم ما لم يقيد بالتنزيه،
(و) سنة الصَّلاة أيضاً: (رفعك) يا أيها المصلِّي (الرَّأس): أي رأسك (من الرُّكوع) في الصَّلاة، فلو ركع، وهوى من الرُّكوع إلى السُّجود ولم يرفع رأسه جاز، وكُرِه لترك السُّنّة، (كالرفع): أي رفع الرأس (بين السَّجدتين)، فإنَّه سنة الصَّلاة أيضاً (رُوعي) فعل ماض مبني للمفعول، أي راعاه المصلي، وأتى به على وجه السنة، حتى لو سجد على لبنة، ثم أزاله من تحت رأسه، وسجد على الأرض، فإنه يكون آتيا بالسَّجدتين، ولكنّه مكروهٌ لترك السُّنَّة.
68. ... وهذِهِ الجلْسَةُ والتَّكْبِيرُ في ... كُلِّ انْتِقَالٍ والخُشُوعُ فَاقْتَف
(و) سنة الصلاة أيضاً (هذه الجلسة) التي بين السجدتين قدر تسبيحة. (و) سنة الصلاة أيضاً: (التكبير): أي قو لك: «الله أكبر»، بلا مد همزة، ولا مد باء، (في كل انتقال) في الصلاة ما عدا الانتقال من الركوع إلى القيام، فإنه يقول فيه: إذا كان إماماً: «سمع الله لمن حمده»، وإذا كان مقتدياً: «ربنا لك الحمد»، وإذا كان منفردا يجمع بينهما. (و) سنة الصَّلاة أيضاً: (الخشوع): وهو استشعار القلب بعظمة المتجلّي الرب، وسكون الجوارح هيبة وخشية وجمع الفكر على جلال الحق، وعدم خطور شيء في خاطره من أمور الدُّنيا والآخرة، (فاقتفي) أمر من الاقتفاء، وهو الاتباع، أي اتبع بعمل الخشوع والخضوع في صلاتك لأفعال السَّلف الصَّالحين من الصَّحابة والتَّابعين رضوان الله عليهم أجمعين، ولا تتبع بالفكر في صلاتك من أمورك الدُّنيوية ومعايشك الدنية، فتلتحق بالخلف الذين أضاعوا الصَّلاة واتبعوا الشَّهوات فسوف يلقون غيا.
69. ... وَيُكْرَهُ السَّدْلُ وَعَقْصُ الشَّعْرِ مَعْ ... كَوْنِ الإمامِ في مَكانٍ ارْتَفَعْ
(ويكره) في الصلاة، والمكروه ما ثبت النهي عنه بدليل فيه شبهة أو اقتضى ترك سنة أو واجب. وعند الإطلاق ينصرف إلى كراهة التحريم ما لم يقيد بالتنزيه،