تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
الوزن (اليدين) بأن يضع الكف اليمنى على الكف اليسرى (تحت سرّة الرَّجل): أي الرَّجل يضع يديه تحت سرّته.
64. ... والوَضْعُ فوقَ الصَّدرِ لِلنِّساءِ ... وَبَعْدَ ذا قِراءةُ الثَّنَاء
(والوضع) لليد كما ذكرنا (فوق الصَّدر للنِّساء) يعني أن المرأة تضع يديها على صدرها، (وبعد ذا): أي بعد الوضع المذكور سنة الصَّلاة أيضاً: (قراءة الثَّناء)، وهو سبحانك اللهم ....
5. ... سِرَّاً كذا تَعَوُّذٌ والتّسْمِيَهْ ... وَمِثْلُهُ التَّأمِينُ ثُمَّ التَّصْلِيَهْ
(سرّاً) قيد للثناء، فلو جهر به يكره (كذا): أي مثل الثناء في قوله يسر به، وهو سنة الصلاة أيضاً: (تعوذ) وهو قوله: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، إذا أراد القراءة. (و) سنة الصلاة أيضاً: (التَّسمية) وأن يسر بها أيضاً، وذلك أن يقول: «بسم الله الرحمن الرحيم»، بعد التَّعوُّذ في ابتداء القراءة، (ومثله): أي مثل التعوذ في كونه يسر به، وهو سنة الصَّلاة أيضاً (التَّأمين) أي قوله: «آمين» بالمد، فيأتي به الإمام، والمنفرد بعد تمام قراءة الفاتحة، وكذلك في الجهرية سراً، (ثم) بعد ما ذكر سنة الصَّلاة أيضاً: (التَّصلية) بهاء ساكنة أيضا للقافية، وهي الصَّلاة.
66. ... عَلَى النَّبيِّ في القُعودِ الآخِرِ ... ثُمَّ قراءةُ الدُّعاءِ الفَاخِر
(على النَّبي) - صلى الله عليه وسلم - (في القعود الآخر)، وهي القعدة في آخر الصلاة، وكيفية ذلك أن يقول: «اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». (ثم) بعد ذلك سنة الصَّلاة أيضاً: (قراءة الدُّعاء الفاخر): أي الذي له فخر على ما يشبه كلام النَّاس، وهو دعاء يشبه ألفاظ القرآن والسُّنة، كأن يقول: «ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، أو «ربنا لا تزغ قلوبنا» الآية.
64. ... والوَضْعُ فوقَ الصَّدرِ لِلنِّساءِ ... وَبَعْدَ ذا قِراءةُ الثَّنَاء
(والوضع) لليد كما ذكرنا (فوق الصَّدر للنِّساء) يعني أن المرأة تضع يديها على صدرها، (وبعد ذا): أي بعد الوضع المذكور سنة الصَّلاة أيضاً: (قراءة الثَّناء)، وهو سبحانك اللهم ....
5. ... سِرَّاً كذا تَعَوُّذٌ والتّسْمِيَهْ ... وَمِثْلُهُ التَّأمِينُ ثُمَّ التَّصْلِيَهْ
(سرّاً) قيد للثناء، فلو جهر به يكره (كذا): أي مثل الثناء في قوله يسر به، وهو سنة الصلاة أيضاً: (تعوذ) وهو قوله: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، إذا أراد القراءة. (و) سنة الصلاة أيضاً: (التَّسمية) وأن يسر بها أيضاً، وذلك أن يقول: «بسم الله الرحمن الرحيم»، بعد التَّعوُّذ في ابتداء القراءة، (ومثله): أي مثل التعوذ في كونه يسر به، وهو سنة الصَّلاة أيضاً (التَّأمين) أي قوله: «آمين» بالمد، فيأتي به الإمام، والمنفرد بعد تمام قراءة الفاتحة، وكذلك في الجهرية سراً، (ثم) بعد ما ذكر سنة الصَّلاة أيضاً: (التَّصلية) بهاء ساكنة أيضا للقافية، وهي الصَّلاة.
66. ... عَلَى النَّبيِّ في القُعودِ الآخِرِ ... ثُمَّ قراءةُ الدُّعاءِ الفَاخِر
(على النَّبي) - صلى الله عليه وسلم - (في القعود الآخر)، وهي القعدة في آخر الصلاة، وكيفية ذلك أن يقول: «اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». (ثم) بعد ذلك سنة الصَّلاة أيضاً: (قراءة الدُّعاء الفاخر): أي الذي له فخر على ما يشبه كلام النَّاس، وهو دعاء يشبه ألفاظ القرآن والسُّنة، كأن يقول: «ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، أو «ربنا لا تزغ قلوبنا» الآية.