تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
أي انتفاع بألبانها وأولادها، (أو سمن) يحصل لها، قال الزَّيلعيّ: والمراد التي تسام للدرّ والنَّسل، فإن أسامها للحمل والرُّكوب فلا زكاة فيها، وإن أسامها للبيع والتِّجارة، ففيها زكاة التِّجارة لا زكاة السَّائمة، كما سيأتي. (فيأخذ الزَّكاة منها): أي من هذه السَّوائم المذكورة العامل وهو (كل من): أي كل إنسان.
86. ... أَرْسَلَهُ السُّلطانُ والفقيرُ لا ... تُعْطى لهُ قَصداً كما قَدْ نُقِلا
(أرسله السُّلطان) في القبائل لأخذ صدقات المواشي في أماكنها، ويُسمى السَّاعي. (والفقير) الذي هو مصرف الزكاة، (لا تُعطى): أي زكاة السوائم، (له قصداً) أي ابتداء، (كما قد نُقلا): أي كما قد نقله العلماء في كتبهم؛ وذلك لأنَّ حقّ الأخذ من السَّوائم للسُّلطان وحق التملك والانتفاع للفقير.
87. ... وكلُّ خمسةٍ مِنَ الجِمالِ ... فيهِنَّ شاةٌ فَاستمِعْ مَقَالي
(وكل خمسة من الجمال) جمع جمل، وهو البعير يطلق على الذكر والأُنثى، (فيهن): أي في الخمسة (شاة) واحدة ذكراً كانت أو أنثى، (فاستمع) يا أيها القارئ، (مقالي) أي قولي الذي قلته لك في بيان ذلك.
88. ... والخَمْسُ والعِشرونَ قُلْ بنتُ مخاضْ ... فيها وسِتٌّ معْ ثلاثينَ افْترَاضْ
(والخمس والعشرون) من الجمال ذكوراً كانت أو إناثاً منهما، (قل) يا أيها القارئ، (بنت) مبتدأ مضاب إليه، (مَخاض) وهي الناقة التي طعنت في الثانية؛ لأنّ أمها تكون مخاضة، أي حاملا بأخرى عادة، (فيها) وما زاد على ذلك عفو لا شيء فيه إلى ست وثلاثين. (و) في (ست مع ثلاثين) من الجمال، (افتراض): أي لزوم مضاف إلى.
89. ... بنتُ لَبُونٍ حِقةٌ لِمُقْتَفِي ... سِتٍّ وأربَعينَ والجَذْعَةُ في
86. ... أَرْسَلَهُ السُّلطانُ والفقيرُ لا ... تُعْطى لهُ قَصداً كما قَدْ نُقِلا
(أرسله السُّلطان) في القبائل لأخذ صدقات المواشي في أماكنها، ويُسمى السَّاعي. (والفقير) الذي هو مصرف الزكاة، (لا تُعطى): أي زكاة السوائم، (له قصداً) أي ابتداء، (كما قد نُقلا): أي كما قد نقله العلماء في كتبهم؛ وذلك لأنَّ حقّ الأخذ من السَّوائم للسُّلطان وحق التملك والانتفاع للفقير.
87. ... وكلُّ خمسةٍ مِنَ الجِمالِ ... فيهِنَّ شاةٌ فَاستمِعْ مَقَالي
(وكل خمسة من الجمال) جمع جمل، وهو البعير يطلق على الذكر والأُنثى، (فيهن): أي في الخمسة (شاة) واحدة ذكراً كانت أو أنثى، (فاستمع) يا أيها القارئ، (مقالي) أي قولي الذي قلته لك في بيان ذلك.
88. ... والخَمْسُ والعِشرونَ قُلْ بنتُ مخاضْ ... فيها وسِتٌّ معْ ثلاثينَ افْترَاضْ
(والخمس والعشرون) من الجمال ذكوراً كانت أو إناثاً منهما، (قل) يا أيها القارئ، (بنت) مبتدأ مضاب إليه، (مَخاض) وهي الناقة التي طعنت في الثانية؛ لأنّ أمها تكون مخاضة، أي حاملا بأخرى عادة، (فيها) وما زاد على ذلك عفو لا شيء فيه إلى ست وثلاثين. (و) في (ست مع ثلاثين) من الجمال، (افتراض): أي لزوم مضاف إلى.
89. ... بنتُ لَبُونٍ حِقةٌ لِمُقْتَفِي ... سِتٍّ وأربَعينَ والجَذْعَةُ في