تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
يبقى محرما حتى يقف بعرفات، ويأتي منى، فيرمي جمرة العقبة، ويحلق، ويطوف طواف الفرض يوم النحر، ويفعل جميع ما ذكر من المناسك. (وهو) أي الإفراد (أسرع) أي أسهل عملاً على المكلف من غير زيادة مشقة.
141. ... وَالعُمْرَةُ الطَّوَافُ والسَّعْيُ انْضَبَطْ ... وَلا تَكُونُ غَيْر سُنَّةٍ فَقَطْ
(والعمرة) هي (الطواف) بالبيت سبعة أشواط، وهو فرضها، (والسعي) بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضا، كما ذكر، وهو واجبها، (انضبط) بالسكون لضرورة الوزن، أي تقرر، وثبت في الكتب، والإحرام شرط لصحة أدائها. (ولا تكون): أي العمرة (غير سنة) مؤكدة، (فقط) لكن تجب بالشروع.
142. ... يَلَمْلَمُ مِيْقَاتُ أَهْلِ اليَمَنِ ... كَذَاكَ ذُو حُلَيفَةٍ لِلمَدَنِي
(يَلمْلم)، وهو جبل من جبال تهامة (ميقات): أي موضع إحرام (أهل اليمن) ومن قصد مكة من جهتهم أيضاً (كذاك): أي مثل ذلك الميقات (ذو حُلَيفة للمدني) أي لمن كان من أهل المدينة المنورة، أو قصد مكة من جهتهم.
143. ... وَلِلعِرَاقِ ذَاتُ عِرْقٍ سَامِي ... قَرْنٌ لِنَجْدٍ جُحْفَةٌ للشَّامِي
(وللعراقي): أي لمن قصد مكة من جهة العراق (ذات عِرْق سامي) أي مرتفع مشهور معروف لأهل العراق، (قرْن لنجد): أي لأهل نجد، ومن قصد مكة من جهتهم أيضاً (جُحْفة للشامي): أي لمن قصد دخول مكة من جهة الشام.
144. ... وَيَلْزَمُ المُحْرِمَ شَاةٌ إِنْ لَبِسْ ... يَوْماً وَإِنْ طَيَّبَ عُضْواً فَاحْتَرِسْ
(ويلزم المحرم) أي يجب عليه ذبح (شاة) أي سبع بدنة (إن لبس): أي لبس مخيطاً (يوماً) كاملا، وإن كان أقل منه، فعليه صدقة.
(و) يلزمه شاة أيضاً أو سبع بدنه (إن طيّب عضواً) كاملا من أعضائه بأن استعمل الطِّيب فيه (فاحترس) يا أيها المكلَّف من ذلك إذا كنت محرماً.
141. ... وَالعُمْرَةُ الطَّوَافُ والسَّعْيُ انْضَبَطْ ... وَلا تَكُونُ غَيْر سُنَّةٍ فَقَطْ
(والعمرة) هي (الطواف) بالبيت سبعة أشواط، وهو فرضها، (والسعي) بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضا، كما ذكر، وهو واجبها، (انضبط) بالسكون لضرورة الوزن، أي تقرر، وثبت في الكتب، والإحرام شرط لصحة أدائها. (ولا تكون): أي العمرة (غير سنة) مؤكدة، (فقط) لكن تجب بالشروع.
142. ... يَلَمْلَمُ مِيْقَاتُ أَهْلِ اليَمَنِ ... كَذَاكَ ذُو حُلَيفَةٍ لِلمَدَنِي
(يَلمْلم)، وهو جبل من جبال تهامة (ميقات): أي موضع إحرام (أهل اليمن) ومن قصد مكة من جهتهم أيضاً (كذاك): أي مثل ذلك الميقات (ذو حُلَيفة للمدني) أي لمن كان من أهل المدينة المنورة، أو قصد مكة من جهتهم.
143. ... وَلِلعِرَاقِ ذَاتُ عِرْقٍ سَامِي ... قَرْنٌ لِنَجْدٍ جُحْفَةٌ للشَّامِي
(وللعراقي): أي لمن قصد مكة من جهة العراق (ذات عِرْق سامي) أي مرتفع مشهور معروف لأهل العراق، (قرْن لنجد): أي لأهل نجد، ومن قصد مكة من جهتهم أيضاً (جُحْفة للشامي): أي لمن قصد دخول مكة من جهة الشام.
144. ... وَيَلْزَمُ المُحْرِمَ شَاةٌ إِنْ لَبِسْ ... يَوْماً وَإِنْ طَيَّبَ عُضْواً فَاحْتَرِسْ
(ويلزم المحرم) أي يجب عليه ذبح (شاة) أي سبع بدنة (إن لبس): أي لبس مخيطاً (يوماً) كاملا، وإن كان أقل منه، فعليه صدقة.
(و) يلزمه شاة أيضاً أو سبع بدنه (إن طيّب عضواً) كاملا من أعضائه بأن استعمل الطِّيب فيه (فاحترس) يا أيها المكلَّف من ذلك إذا كنت محرماً.