تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
وبعدُ (¬1): فَيَقُولُ فَقيرُ ذي اللُّطف الخَفيّ مُحَمَّدُ عَلاءُ الدّين الحَصكَفيُّ ابنُ الشَّيخ عَليٍّ، الإمام بجامع بَني أُمَيّة (¬2)، ثُمَّ المُفتي (¬3) بدمَشقَ المَحميّة الحَنَفيُّ: لَمّا بَيَّضت الجُزءَ الأَولَ من «خَزائن الأَسرار وبَدائع الأَفكار في شَرح تَنوير الأَبصار وجامع البحار»، قَدَّرتُهُ في عَشر مُجَلَّداتٍ كبارٍ.
فَصَرَفت عِنانَ العناية (¬4) نَحو الاختصار، وسَمَّيتُهُ بـ «الدُّرّ المُختار في شَرح تَنوير الأَبصار»، الَّذي فاقَ (¬5) كُتُبَ هذا الفَنّ في الضَّبطِ والتَّصحيح والاختصار.
ولَعَمري لَقَد أَضحَت رَوضة هذا العلم به مُفَتَّحة الأَزهار، مُسَلسَلة الأَنهار، من عَجائبه ثَمَراتُ التَّحقيق تُختارُ، ومن غَرائبه (¬6) ذَخائرُ تَدقيقٍ تُحَيّرُ
¬__________
(¬1) يُؤتَى بها للانتقال من أُسلُوبٍ إلى أُسلُوبٍ آخَرَ لا يكون بَينَهُما مُناسَبة. رد.
(¬2) بَناهُ الوليدُ بنُ عَبد المَلك الأُمَويُّ، نُقلَ أَنَّهُ أَنفَقَ عليه أَلفَ أَلف دينارٍ ومائَتَي أَلف دينارٍ، وفيه راسُ يَحيَى بن زَكَريّا - عليه السلام -، وفي حائطه القبليّ مَقامُ هُودٍ - عليه السلام -، ويُقالُ: إنَّهُ أَولُ مَن بَنَى جُدرانَهُ الأَربَعَ. رد.
(¬3) أَفادَ أَنَّ الإفتاءَ لَم يَجتَمع له مَعَ الإمامة وإنَّما تأخَّرَ عَنها، ط. رد.
(¬4) العِنانُ: ما وُصلَ بلجام الفَرَس، والعناية القَصدُ. رد.
(¬5) نَعتٌ لتَنوير الأَبصار لا للدُّرّ المُختار، ح. رد.
(¬6) جَمعُ غَريبة: أَي مَسائله الغَريبة العَزيزة الوُجُود الَّتي زادَها على المُتُون المُتَداولة. رد.
فَصَرَفت عِنانَ العناية (¬4) نَحو الاختصار، وسَمَّيتُهُ بـ «الدُّرّ المُختار في شَرح تَنوير الأَبصار»، الَّذي فاقَ (¬5) كُتُبَ هذا الفَنّ في الضَّبطِ والتَّصحيح والاختصار.
ولَعَمري لَقَد أَضحَت رَوضة هذا العلم به مُفَتَّحة الأَزهار، مُسَلسَلة الأَنهار، من عَجائبه ثَمَراتُ التَّحقيق تُختارُ، ومن غَرائبه (¬6) ذَخائرُ تَدقيقٍ تُحَيّرُ
¬__________
(¬1) يُؤتَى بها للانتقال من أُسلُوبٍ إلى أُسلُوبٍ آخَرَ لا يكون بَينَهُما مُناسَبة. رد.
(¬2) بَناهُ الوليدُ بنُ عَبد المَلك الأُمَويُّ، نُقلَ أَنَّهُ أَنفَقَ عليه أَلفَ أَلف دينارٍ ومائَتَي أَلف دينارٍ، وفيه راسُ يَحيَى بن زَكَريّا - عليه السلام -، وفي حائطه القبليّ مَقامُ هُودٍ - عليه السلام -، ويُقالُ: إنَّهُ أَولُ مَن بَنَى جُدرانَهُ الأَربَعَ. رد.
(¬3) أَفادَ أَنَّ الإفتاءَ لَم يَجتَمع له مَعَ الإمامة وإنَّما تأخَّرَ عَنها، ط. رد.
(¬4) العِنانُ: ما وُصلَ بلجام الفَرَس، والعناية القَصدُ. رد.
(¬5) نَعتٌ لتَنوير الأَبصار لا للدُّرّ المُختار، ح. رد.
(¬6) جَمعُ غَريبة: أَي مَسائله الغَريبة العَزيزة الوُجُود الَّتي زادَها على المُتُون المُتَداولة. رد.