تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
الأَفكارَ، لشَيخ شَيخنا شَيخ الإسلام مُحَمَّد بن عبد اللَّه التُّمُرتاشيّ الحَنَفيّ الغَزّيّ ـ عُمدة المُتاخّرينَ الأَخيار (¬1) ـ.
فانّي أَرويه (¬2) عن شَيخنا الشَّيخ عَبد النَّبيّ الخَليليّ، عن المُصَنّف عن ابن نُجَيمٍ المصريّ (¬3) بسَنَده إلى صاحب المَذهَب أَبي حَنيفة، بسَنَده إلى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) أي معتمدهم في الأحكام الشرعية. رد.
(¬2) تَفريعٌ على قَوله لشَيخ شَيخنا ... إلَخ. فإنّه لَمّا جَزَمَ بنسبَته إليه أَفادَ أَنَّ ذلك واصلٌ إليه بالسَّنَد. والضَّميرُ لتَنوير الأَبصار، ولَكنَّ روايَتَهُ عن ابن نُجَيمٍ باعتبار المَسائل الَّتي فيه مع قَطع النَّظَر عن صُورَته المُشَخَّصة كما أفادَهُ، ح. رد.
(¬3) وهو إبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، قال ابن عابدين: وأخذ الطريق عن الشيخ العارف بالله تعالى سليمان الخضيري، وكان له ذوق في حل مشكلات القوم. قال الشعراني: صحبته عشر سنين. فما رأيت عليه شيئاً يشينه، وحججت معه في سنة (953) فرأيته على خلق عظيم مع جيرانه وغلمانه ذهابا وإيابا مع أن السفر يسفر عن أخلاق الرجال. من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنز الدقائق»، «الرسائل الزينية»، و «الأشباه والنظائر»، و «فتح الغفار شرح المنار»، و «الفتاوي»، و «لب الأصول» اختصر فيه «التحرير»، قال اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970هـ). ينظر: التعليقات السنية ص221 - 222، والكشف1: 385، 2: 1515، والرسائل الزينية ص7.
فانّي أَرويه (¬2) عن شَيخنا الشَّيخ عَبد النَّبيّ الخَليليّ، عن المُصَنّف عن ابن نُجَيمٍ المصريّ (¬3) بسَنَده إلى صاحب المَذهَب أَبي حَنيفة، بسَنَده إلى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) أي معتمدهم في الأحكام الشرعية. رد.
(¬2) تَفريعٌ على قَوله لشَيخ شَيخنا ... إلَخ. فإنّه لَمّا جَزَمَ بنسبَته إليه أَفادَ أَنَّ ذلك واصلٌ إليه بالسَّنَد. والضَّميرُ لتَنوير الأَبصار، ولَكنَّ روايَتَهُ عن ابن نُجَيمٍ باعتبار المَسائل الَّتي فيه مع قَطع النَّظَر عن صُورَته المُشَخَّصة كما أفادَهُ، ح. رد.
(¬3) وهو إبراهيم بن محمد ابن نُجَيْم المِصْريّ، زين العابدين، قال ابن عابدين: وأخذ الطريق عن الشيخ العارف بالله تعالى سليمان الخضيري، وكان له ذوق في حل مشكلات القوم. قال الشعراني: صحبته عشر سنين. فما رأيت عليه شيئاً يشينه، وحججت معه في سنة (953) فرأيته على خلق عظيم مع جيرانه وغلمانه ذهابا وإيابا مع أن السفر يسفر عن أخلاق الرجال. من مؤلفاته: «البحر الرائق شرح كنز الدقائق»، «الرسائل الزينية»، و «الأشباه والنظائر»، و «فتح الغفار شرح المنار»، و «الفتاوي»، و «لب الأصول» اختصر فيه «التحرير»، قال اللكنوي عن مؤلفاته: كلُّها حسنةٌ جداً، (926 - 970هـ). ينظر: التعليقات السنية ص221 - 222، والكشف1: 385، 2: 1515، والرسائل الزينية ص7.