تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
المُصطَفَى المُختار، عن جبريلَ، عن اللَّه الواحد القَهّار، كَما هو مَبسُوطٌ في إجازاتنا بطُرُقٍ عَديدة، عن المَشايخ المُتَبَحّرينَ الكبار.
وما كانَ في «الدُّرَر» و «الغُرَر» (¬1) لَم أَعزُهُ إلّا ما نَدَرَ، وما زادَ وعَزَّ نَقلُهُ عَزَوتُهُ لقائله روماً (¬2) للاختصار، ومأمُولي (¬3) من النّاظر فيه أَن يَنظُرَ بعَين
¬__________
(¬1) كلاهُما لمُنلا خُسرو والدُّرَرُ هو شَرحُ الغُرَر، رد، وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتاً له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمنقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول، من مؤلفاته: «غرر الأحكام»، وشرحه «درر الحكام»، و «حواشي التلويح»، و «حاشية شرح الوقاية»، ومتناً في الأصول مسمَّى بـ «مرقاة الأصول»، وشرحه بـ «مرآة الأصول»، قال اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، «حواشي المطول»، و «حواشي تفسير البيضاوي» إلى قوله: {سيقول السفهاء}، و «رسالة في الولاء»، (ت885هـ)، ينظر: الضوء اللامع8: 279، والفوائدص302 - 303)، الإعلام7: 219.
(¬2) أَي قَصدًا للاختصار علّة لقَوله: لَم أَعزُهُ، وفيه إشارة إلى كَثرة نَقله عن «الدُّرَر» ومُتابَعَته له كَعادة المُصَنّف في مَتنه وشَرحه، وهو بذلك حَقيقٌ، فإنَّهُ كتابٌ مَبنيٌّ على غاية التَّحقيق. رد.
(¬3) من الأَمَل وهو الرَّجاءُ. رد.
وما كانَ في «الدُّرَر» و «الغُرَر» (¬1) لَم أَعزُهُ إلّا ما نَدَرَ، وما زادَ وعَزَّ نَقلُهُ عَزَوتُهُ لقائله روماً (¬2) للاختصار، ومأمُولي (¬3) من النّاظر فيه أَن يَنظُرَ بعَين
¬__________
(¬1) كلاهُما لمُنلا خُسرو والدُّرَرُ هو شَرحُ الغُرَر، رد، وهو محمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بمُلا خسرو، وسبب التسمية: أن أبوه زوج بنتاً له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمنقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول، من مؤلفاته: «غرر الأحكام»، وشرحه «درر الحكام»، و «حواشي التلويح»، و «حاشية شرح الوقاية»، ومتناً في الأصول مسمَّى بـ «مرقاة الأصول»، وشرحه بـ «مرآة الأصول»، قال اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، «حواشي المطول»، و «حواشي تفسير البيضاوي» إلى قوله: {سيقول السفهاء}، و «رسالة في الولاء»، (ت885هـ)، ينظر: الضوء اللامع8: 279، والفوائدص302 - 303)، الإعلام7: 219.
(¬2) أَي قَصدًا للاختصار علّة لقَوله: لَم أَعزُهُ، وفيه إشارة إلى كَثرة نَقله عن «الدُّرَر» ومُتابَعَته له كَعادة المُصَنّف في مَتنه وشَرحه، وهو بذلك حَقيقٌ، فإنَّهُ كتابٌ مَبنيٌّ على غاية التَّحقيق. رد.
(¬3) من الأَمَل وهو الرَّجاءُ. رد.