تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
خُذ ما نَظَرت ودَع شَيئًا سَمعت به ... في طَلعة الشَّمس ما يُغنيك عن زُحَلَ
هذا (¬1) وقَد أَضحَت أَعراضُ المُصَنّفينَ أَغراضَ سهام أَلسنة الحُسّاد، ونَفائسُ تَصانيفهم مُعَرَّضة بأَيديهم تَنتَهبُ فَوائدَها، ثُمَّ تَرميها بالكَساد (¬2):
أَخا العلم لا تَعجَل بعَيب مُصَنّفٍ ... ولَم ... تَتَيَقَّن ... زَلّة ... منهُ ... تَعرفُ
فَكَم أَفسَدَ ... الرّاوي كَلامًا بعَقله ... وكَم حَرَّفَ الأَقوالَ قَومٌ وصَحَّفُوا
وكَم ناسخٍ أَضحَى لمَعنًى مُغَيّرًا ... وجاءَ ... بشَيءٍ ... لَم ... يُردهُ المُصَنّفُ
¬__________
(¬1) أَي خُذ هذا الَّذي ذَكَرته، وأَرادَ به الانتقال عن وصف الكتاب إلى التَّنبيه على عَدَم الاغترار بما يُشَنّعُ به حُسّادُ الزَّمان المُغَيّرُونَ في وُجُوه الحسان:
كَضَرائر الحَسناء قُلنَ لوجهها ... حَسَدًا ولُؤمًا إنَّهُ لَدَميمُ. رد.
(¬2) والمَعنَى أَنَّ الحُسّادَ لا يَستَغنُونَ عَنها، بَل يَنتَهبُونَ فَوائدَها، ويَنتَفعُونَ بها، ثُمَّ يَذُمُّونَها ويَقُولُونَ: إنَّها سلعة كاسدة. رد.
هذا (¬1) وقَد أَضحَت أَعراضُ المُصَنّفينَ أَغراضَ سهام أَلسنة الحُسّاد، ونَفائسُ تَصانيفهم مُعَرَّضة بأَيديهم تَنتَهبُ فَوائدَها، ثُمَّ تَرميها بالكَساد (¬2):
أَخا العلم لا تَعجَل بعَيب مُصَنّفٍ ... ولَم ... تَتَيَقَّن ... زَلّة ... منهُ ... تَعرفُ
فَكَم أَفسَدَ ... الرّاوي كَلامًا بعَقله ... وكَم حَرَّفَ الأَقوالَ قَومٌ وصَحَّفُوا
وكَم ناسخٍ أَضحَى لمَعنًى مُغَيّرًا ... وجاءَ ... بشَيءٍ ... لَم ... يُردهُ المُصَنّفُ
¬__________
(¬1) أَي خُذ هذا الَّذي ذَكَرته، وأَرادَ به الانتقال عن وصف الكتاب إلى التَّنبيه على عَدَم الاغترار بما يُشَنّعُ به حُسّادُ الزَّمان المُغَيّرُونَ في وُجُوه الحسان:
كَضَرائر الحَسناء قُلنَ لوجهها ... حَسَدًا ولُؤمًا إنَّهُ لَدَميمُ. رد.
(¬2) والمَعنَى أَنَّ الحُسّادَ لا يَستَغنُونَ عَنها، بَل يَنتَهبُونَ فَوائدَها، ويَنتَفعُونَ بها، ثُمَّ يَذُمُّونَها ويَقُولُونَ: إنَّها سلعة كاسدة. رد.