اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

لأَبلُغَ في علم الشَّريعة مَبلَغًا ... يكون ... به ... لي ... في ... الجنان بَلاغُ (¬1)
فَفي مثل هذا فَليُنافس أُولُو ... النُّهَى وحَسبي من الدُّنيا الغَرُور بَلاغُ
فَما الفَوزُ إلّا في نَعيمٍ مُؤَبَّدٍ ... به ... العَيشُ ... رَغدٌ ... والشَّرابُ ... يُساغُ
مُقَدّمة
حَقٌّ على مَن حاولَ (¬2) علمًا أَن يَتَصَورَهُ بحَدّه أو رَسمه (¬3)، ويَعرفَ مَوضُوعَهُ (¬4) وغايَتَهُ واستمدادَهُ.
¬__________
(¬1) أَي إيصالٌ من اللَّه تَعالى إلى المَراتب العالية فيها. رد.
(¬2) أَي رامَ علمًا: أَيَّ علمٍ كانَ من العُلُوم الشَّرعيّة وغَيرها. فالشَّرعيّة علمُ التَّفسير والحَديث والفقه والتَّوحيد.
وغَيرُ الشَّرعيّة ثَلاثة أَقسامٍ:
1.أَدَبيّة، وهيَ اثنا عَشَرَ كَما في شَيخي زادَه. وعَدَّها بَعضُهُم أَربَعة عَشَرَ: اللُّغة والاشتقاقَ والتَّصريفَ والنَّحو والمَعانيَ والبَيانَ والبَديعَ والعَرُوضَ والقَوافيَ وقَريضَ الشّعر وإنشاءَ النَّثر والكتابة، والقراءات والمُحاضَرات ومنهُ التّاريخُ.
2.ورياضيّة، وهيَ عَشَرة: التَّصَوُّفُ والهَندَسة والهَيئة والعلمُ التَّعليميُّ والحسابُ والجَبرُ والمُوسيقَى والسّياسة والأَخلاقُ وتَدبيرُ المَنزل.
2.وعَقليّة: ما عَدا ذلك كالمَنطق والجَدَل وأُصُول الفقه والدّين والعلم الإلَهيّ والطَّبيعيّ والطّبّ والميقات والفَلسَفة والكيمياء كَذا ذَكَرَهُ بَعضُهُم اهـ، ابنُ عَبد الرَّزّاق. رد.
(¬3) الحَدُّ: ما كانَ بالذّاتيّات كالحَيَوان النّاطق للإنسان، والرَّسمُ ما كانَ بالعَرَضيّات كالضّاحك له.
(¬4) اعلَم أَنَّ مَبادئَ كُلّ علمٍ عَشَرة نَظَمَها ابنُ ذكريٍّ في «تَحصيل المَقاصد» فَقال:
فأولُ الأَبواب في المَبادي ... وتلكَ ... عَشرة ... على ... المُراد
الحَدُّ والمَوضُوعُ ثُمَّ الواضعُ ... والاسمُ واستمدادُ حُكم الشّارع
تَصَوُّرُ ... المَسائل ... الفَضيلة ... ونسبة ... فائدة ... جَليلة
بَيَّنَ الشّارحُ منها أَربَعة وبَقيَ ستّة.
فَواضعُهُ: أَبُو حَنيفة - رضي الله عنه -.
واسمُهُ: الفقهُ.
وحُكمُ الشّارع فيه: وُجُوبُ تَحصيل المُكَلَّف ما لا بُدَّ له منهُ.
ومَسائلُهُ: كُلُّ جُملة مَوضُوعُها فعلُ المُكَلَّف، ومَحمُولُها أَحَدُ الأَحكام الخَمسة، نَحوُ: هذا الفعلُ واجبٌ.
وفَضيلَتُهُ: كَونُهُ أَفضَلَ العُلُوم سوى الكَلام والتَّفسير والحَديث وأُصُول الفقه.
ونسبَتُهُ: لصَلاح الظّاهر كَنسبة العَقائد والتَّصَوُّف لصَلاح الباطن أَفادَهُ، ح. رد.
المجلد
العرض
29%
تسللي / 84