اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

حَمدًا (¬1) لَك يا مَن شَرَحت صُدُورَنا (¬2) بأَنواع الهداية سابقًا، ونَوَّرت بَصائرَنا بتَنوير الأَبصار (¬3) لاحقًا (¬4)، وأَفَضت عَلَينا من أَشعّة شَريعَتك المُطَهَّرة
¬__________
(¬1) ومن أحكام الحَمدَلة أنها تَجبُ في الصَّلاة، وتُسَنُّ في الخُطَب، وقَبلَ الدُّعاء وبَعدَ الأَكل، وتُباحُ بلا سَبَبٍ، وتُكرَهُ في الأَماكن المُستَقذَرة، وتَحرُمُ بَعدَ أَكل الحَرام، بَل في البَزّازيّة أَنَّهُ اُختُلفَ في كُفره. رد.
(¬2) أَي بَسطُهُ بنُورٍ إلَهيٍّ. وقيل مَعناهُ التَّوسعة مُطلَقًا، ويُقابلُهُ الضّيقُ - {فَمَن يُرد الله أَن يَهديَهُ} [الأنعام: 125]- الآية، وفُسّرَ في آية - {أَلَم نَشرَح} [الشرح: 1]- بتَوسعَته بما أودَعَ فيه من العلم والحكمة، وخَصَّ الصُّدُورَ؛ لأَنَّها ظُرُوفُ القُلُوب، أو المُرادُ بها القُلُوبُ، واتّساعُها كناية عن كَثرة ما يَدخُلُ فيها من الحكَم الإلَهيّة والمَعارف الرَّبّانيّة. رد.
(¬3) أي الإنسانَ بنُور بَصَره يَنظُرُ إلى عَجائب المَصنُوعات للَّه تَعالى وإلى الكُتُب النّافعة وغَير ذلك ممّا يكون سَبَبًا في العادة لتَنوير البَصيرة باكتساب المَعارف. رد.
(¬4) أَي مُتاخّرًا عن شَرح الصُّدُور؛ لأنّ شَرحَها الاهتداءُ إلى الإسلام، كَما يُشيرُ إلَيه قَوله تَعالى: {فَمَن يُرد الله أَن يَهديَهُ} [الأنعام: 125]- الآية، وهذا سابقٌ عادة على تَنوير البَصائر. رد.
المجلد
العرض
8%
تسللي / 84