تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
بَحرًا رائقًا، وأَغدَقتَ (¬1) لَدَينا من بحار منَحك المُوفَّرة نَهرًا فائقًا (¬2)، وأَتمَمت نعمَتَك عَلَينا حَيثُ يَسَّرت ابتداءَ تَبييض (¬3) هذا الشَّرح المُختَصَر (¬4) تُجاهَ وجه مَنبَع الشَّريعة والدُّرَر، وضَجيعَيه الجَليلَين أَبي بَكرٍ وعُمَرَ، بَعدَ الإذن منه - صلى الله عليه وسلم - (¬5)
¬__________
(¬1) أَي أَكثَرت، في التَّنزيل: {لأَسقَيناهُم ماءً غَدَقًا} [الجن: 16]- أَي كَثيرًا، مصباحٌ. رد.
(¬2) الفائقُ: الخيارُ من كُلّ شَيءٍ، قامُوسٌ. رد.
(¬3) التَبييض في اصطلاح المُصَنّفينَ، عبارة عن كتابة الشَّيء على وجه الضَّبط والتَّحرير من غَير شَطبٍ بَعدَ كتابَته كَيفَما اتَّفَقَ. حَمَويٌّ. رد.
(¬4) الاختصارُ: تَقليلُ اللَّفظ وتَكثيرُ المَعنَى، وهو الإيجازُ، المفتاح. رد.
(¬5) الإذنَ للشّارح حَصَلَ منهُ - صلى الله عليه وسلم - صَريحًا برُؤية مَنامٍ أو بإلهامٍ، وببَرَكَته - صلى الله عليه وسلم - فاقَ هذا الشَّرحُ على غيره، كما فاقَ مَتنُهُ حَيثُ رأى المُصَنّفُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقامَ له مُستَقبلًا واعتَنَقَهُ عَجلًا؛ وأَلقَمَهُ - صلى الله عليه وسلم - لسانَهُ الشَّريفَ كَما حَكاهُ في «المنَح»، فَكُلٌّ من المَتن والشَّرح من آثار بَرَكَته - صلى الله عليه وسلم - فَلا غَرو أَن شاعَ ذكرُهُما، وفاقَ وعَمَّ نَفعُهُما في الآفاق. رد.
¬__________
(¬1) أَي أَكثَرت، في التَّنزيل: {لأَسقَيناهُم ماءً غَدَقًا} [الجن: 16]- أَي كَثيرًا، مصباحٌ. رد.
(¬2) الفائقُ: الخيارُ من كُلّ شَيءٍ، قامُوسٌ. رد.
(¬3) التَبييض في اصطلاح المُصَنّفينَ، عبارة عن كتابة الشَّيء على وجه الضَّبط والتَّحرير من غَير شَطبٍ بَعدَ كتابَته كَيفَما اتَّفَقَ. حَمَويٌّ. رد.
(¬4) الاختصارُ: تَقليلُ اللَّفظ وتَكثيرُ المَعنَى، وهو الإيجازُ، المفتاح. رد.
(¬5) الإذنَ للشّارح حَصَلَ منهُ - صلى الله عليه وسلم - صَريحًا برُؤية مَنامٍ أو بإلهامٍ، وببَرَكَته - صلى الله عليه وسلم - فاقَ هذا الشَّرحُ على غيره، كما فاقَ مَتنُهُ حَيثُ رأى المُصَنّفُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقامَ له مُستَقبلًا واعتَنَقَهُ عَجلًا؛ وأَلقَمَهُ - صلى الله عليه وسلم - لسانَهُ الشَّريفَ كَما حَكاهُ في «المنَح»، فَكُلٌّ من المَتن والشَّرح من آثار بَرَكَته - صلى الله عليه وسلم - فَلا غَرو أَن شاعَ ذكرُهُما، وفاقَ وعَمَّ نَفعُهُما في الآفاق. رد.