تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
وقال شَيخُنا (¬1) الرَّمليُّ في «فَتاويه» (¬2): وبَعضُ الأَلفاظ آكَدُ من بَعضٍ (¬3)، فَلَفظُ الفَتوى (¬4) آكَدُ من لَفظ الصَّحيح (¬5)، والأَصَحّ والأَشبَه وغَيرها (¬6)، ولَفظُ:
¬__________
(¬1) المُرادُ به حيثُ أَطلَقَ في هذا الكتاب العَلّامة الشَّيخُ خَيرُ الدّين الرَّمليُّ. رد.
(¬2) جَمعُ فَتوى، ويُجمَعُ على فَتاوى بالأَلف أَيضًا، وهيَ هُنا اسمٌ لفَتاوى شَيخه المَشهُورة المُسَمّاة بـ «الفَتاوى الخَيريّة لنَفع البَرّيّة»، وقَد ذَكَرَ ذلك في آخرها في مَسائلَ شَتَّى. رد.
(¬3) أَي أَقوى فَتُقَدَّمُ على غَيرها، وهذا التَّقديمُ راجحٌ لا واجبٌ كَما يُفيدُهُ ما يأتي عن «شَرح المُنية». رد.
(¬4) أَي اللَّفظُ الَّذي فيه حُرُوفُ الفَتوى الأَصليّة بأَيّ صيغة عَبَّرَ بها، «ط». رد.
(¬5) لأنّ مُقابلَ الصَّحيح أو الأَصَحّ ونَحوهُ قَد يكون هو المُفتَى به؛ لكَونه هو الأَحوطُ أو الأَرفَقُ بالنّاس أو المُوافقُ؛ لتَعامُلهم وغَيرُ ذلك ممّا يَراهُ المُرَجّحُونَ في المَذهَب داعيًا إلى الإفتاء به، فاذا صَرَّحُوا بلَفظ الفَتوى في قَولٍ عُلمَ أَنَّهُ المأخُوذُ به ويَظهَرُ لي أَنَّ لَفظَ وبه نأخُذُ وعليه العَمَلُ مُساوٍ للَفظ الفَتوى، وكذا بالأولَى لَفظُ عليه عَمَلُ الأُمّة؛ لأَنَّهُ يُفيدُ الإجماعَ عليه، تأمَّل. رد.
(¬6) كالأَحوط والأَظهَر، «ط». وفي «الضّياء المَعنَويّ» في (مُستَحَبّات الصَّلاة): لَفظة الفَتوى آكَدُ وأَبلَغُ من لَفظة المُختار. رد.
¬__________
(¬1) المُرادُ به حيثُ أَطلَقَ في هذا الكتاب العَلّامة الشَّيخُ خَيرُ الدّين الرَّمليُّ. رد.
(¬2) جَمعُ فَتوى، ويُجمَعُ على فَتاوى بالأَلف أَيضًا، وهيَ هُنا اسمٌ لفَتاوى شَيخه المَشهُورة المُسَمّاة بـ «الفَتاوى الخَيريّة لنَفع البَرّيّة»، وقَد ذَكَرَ ذلك في آخرها في مَسائلَ شَتَّى. رد.
(¬3) أَي أَقوى فَتُقَدَّمُ على غَيرها، وهذا التَّقديمُ راجحٌ لا واجبٌ كَما يُفيدُهُ ما يأتي عن «شَرح المُنية». رد.
(¬4) أَي اللَّفظُ الَّذي فيه حُرُوفُ الفَتوى الأَصليّة بأَيّ صيغة عَبَّرَ بها، «ط». رد.
(¬5) لأنّ مُقابلَ الصَّحيح أو الأَصَحّ ونَحوهُ قَد يكون هو المُفتَى به؛ لكَونه هو الأَحوطُ أو الأَرفَقُ بالنّاس أو المُوافقُ؛ لتَعامُلهم وغَيرُ ذلك ممّا يَراهُ المُرَجّحُونَ في المَذهَب داعيًا إلى الإفتاء به، فاذا صَرَّحُوا بلَفظ الفَتوى في قَولٍ عُلمَ أَنَّهُ المأخُوذُ به ويَظهَرُ لي أَنَّ لَفظَ وبه نأخُذُ وعليه العَمَلُ مُساوٍ للَفظ الفَتوى، وكذا بالأولَى لَفظُ عليه عَمَلُ الأُمّة؛ لأَنَّهُ يُفيدُ الإجماعَ عليه، تأمَّل. رد.
(¬6) كالأَحوط والأَظهَر، «ط». وفي «الضّياء المَعنَويّ» في (مُستَحَبّات الصَّلاة): لَفظة الفَتوى آكَدُ وأَبلَغُ من لَفظة المُختار. رد.