حسام الحكام المحقين لصد البغاة المعتدين عن أوقاف المسلمين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
حسام الحكام المحقين لصد البغاة المعتدين عن أوقاف المسلمين
ولكن أعانَ اللهُ سُبحانَه ولطَفَ في هذا الزَّمانِ، وله الحمد والشُّكرُ باللسان والجنان والأركان، ونسأله سبحانه أن يختيم أعمالنا بالصَّالِحاتِ، ويغفر لنا الزَّلَّاتِ، ويُخلِفَنا في ذُرِّيَّاتِنا وأهلينا حالاً جميلاً ناجحاً، وسَتْراً جليلاً وفَضْلاً جزيلاً صالحاً، ببركة سيد المرسلين، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، والصَّحابة والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
عِشرينَ شهرِ جُمادَى الأَوَّلِ، سنةَ اثنتين ومئةٍ بعد الألف. وقد نمَقَها الفقيرُ إلى الله تعالى عليُّ بنُ محمَّد الأحمدي المحلّي، غفَرَ الله له ولوالديه وإخوانه ومشايخه ومحبيه، ولمن دعا لهم بالمغفرة ولجميع المُسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمواتِ، إنَّك قريبٌ مُجِيبُ الدَّعواتِ، برحمتك يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ. وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين، والحمد لله رَبِّ العالَمينَ، آمين. وجاء في خاتمة النسخة ح: «وكانَ الفَراغُ من كتابة هذه النسخةِ الشَّريفة في يومِ الجمعةِ المُباركِ، ربيع الآخر سنةَ، كتبه الحاج محمَّدٌ المدني غفر الله له وللمسلمينَ. آمين يا ربَّ العالمين، آمين.
عِشرينَ شهرِ جُمادَى الأَوَّلِ، سنةَ اثنتين ومئةٍ بعد الألف. وقد نمَقَها الفقيرُ إلى الله تعالى عليُّ بنُ محمَّد الأحمدي المحلّي، غفَرَ الله له ولوالديه وإخوانه ومشايخه ومحبيه، ولمن دعا لهم بالمغفرة ولجميع المُسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمواتِ، إنَّك قريبٌ مُجِيبُ الدَّعواتِ، برحمتك يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ. وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين، والحمد لله رَبِّ العالَمينَ، آمين. وجاء في خاتمة النسخة ح: «وكانَ الفَراغُ من كتابة هذه النسخةِ الشَّريفة في يومِ الجمعةِ المُباركِ، ربيع الآخر سنةَ، كتبه الحاج محمَّدٌ المدني غفر الله له وللمسلمينَ. آمين يا ربَّ العالمين، آمين.