حكم إطعام الطعام في مولده - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
حكم إطعام الطعام في مولده هداية
أبي سعيد أصح.
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف موقوفا على [عبد الله] بن مسعود الله عنه قال (يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ الْقِيَامَةِ أَعْرَى مَا كانوا قط، وأجوع مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَظْمَأ مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَنْصَبَ مَا كَانُوا قَطُّ، فَمَنْ كَسَا لِله كَسَاهُ الله، وَمَنْ أَطْعَمَ لِله أَطْعَمَهُ الله وَمَنْ سَقَى لِله سَقَاهُ اللهُ، وَمَنْ عَمِلَ لِله أَغنَاهُ اللهُ تَعَالَى، وَمَنْ عَفَا لِلَّهِ أَعفاه الله عَزَّ وَجَلَّ»، وقد روي مرفوعاً بهذا اللفظ.
وأخرج «مسلم» عن أبي هريرة ربي الله عنه قال: قال رسول الله د: إِنَّ الله ? يَقُولُ يومَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ؟ وأَنتَ رَبُّ الْعالَمينَ، قَالَ: أَمَا عَلمتَ أَنَّ عَبْدِي فَلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدهُ، أَمَا عَلمتَ أَنَّكَ لَو عدته لوجدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَطْعِمُكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: أَمَا عَلَيْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فَلَانُ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلمتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ، فَلَمْ تَسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عبدي فُلَانُ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّك لو سقيته وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي».
وأخرج «الطبراني» في «الأوسط» عن عمر ت قال: سئل رسول الله د أي الأعمال أفضل (عند الله تعالى)؟ قال: إدخال السرور على مؤمن مِن شبعة جوعة أو كسوة عورته، أو قضيت حَاجَته».
وهذه الأحاديث والآيات المتقدمة كلها مرغبة في إطعام المسلم، وأن المطعم يستوجب الثواب الجزيل من الملك الجليل، ولا يتوجه الإنكار إلى الطعام.
التصدق والإطعام عن الميت
وإتيان أرواح المؤمنين إلى بيوتهم
فإن قال قائل: إنما يتوجه إنكار المنكر من حيث كونه إطعاما عن الميت وأي دليل دل على جواز ذلك؟
قلنا: لا سبيل إلى إنكار ذلك أيضًا فقد روى «الغزالي» في «إحياء العلوم» عن النبي د أنه قال: «أرواح المؤمنين) يأتون في كل ليلة الجمعة ويومها فيقومون بفناء بيوتهم ثم ينادي كل واحد منهم بصوت حزين يا أهلي ويا أولادي ويا أقربائي! رحمكم الله تعالى أعطفوا علينا بصدقة أو دعاء واذكرونا ولا تنسونا وارحمونا في غربتنا، ينادي كل واحد منهم باكياً حزيناً حتى يخطب الخطيب يوم الجمعة».
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف موقوفا على [عبد الله] بن مسعود الله عنه قال (يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ الْقِيَامَةِ أَعْرَى مَا كانوا قط، وأجوع مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَظْمَأ مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَنْصَبَ مَا كَانُوا قَطُّ، فَمَنْ كَسَا لِله كَسَاهُ الله، وَمَنْ أَطْعَمَ لِله أَطْعَمَهُ الله وَمَنْ سَقَى لِله سَقَاهُ اللهُ، وَمَنْ عَمِلَ لِله أَغنَاهُ اللهُ تَعَالَى، وَمَنْ عَفَا لِلَّهِ أَعفاه الله عَزَّ وَجَلَّ»، وقد روي مرفوعاً بهذا اللفظ.
وأخرج «مسلم» عن أبي هريرة ربي الله عنه قال: قال رسول الله د: إِنَّ الله ? يَقُولُ يومَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ؟ وأَنتَ رَبُّ الْعالَمينَ، قَالَ: أَمَا عَلمتَ أَنَّ عَبْدِي فَلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدهُ، أَمَا عَلمتَ أَنَّكَ لَو عدته لوجدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَطْعِمُكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: أَمَا عَلَيْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فَلَانُ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلمتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ، فَلَمْ تَسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عبدي فُلَانُ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّك لو سقيته وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي».
وأخرج «الطبراني» في «الأوسط» عن عمر ت قال: سئل رسول الله د أي الأعمال أفضل (عند الله تعالى)؟ قال: إدخال السرور على مؤمن مِن شبعة جوعة أو كسوة عورته، أو قضيت حَاجَته».
وهذه الأحاديث والآيات المتقدمة كلها مرغبة في إطعام المسلم، وأن المطعم يستوجب الثواب الجزيل من الملك الجليل، ولا يتوجه الإنكار إلى الطعام.
التصدق والإطعام عن الميت
وإتيان أرواح المؤمنين إلى بيوتهم
فإن قال قائل: إنما يتوجه إنكار المنكر من حيث كونه إطعاما عن الميت وأي دليل دل على جواز ذلك؟
قلنا: لا سبيل إلى إنكار ذلك أيضًا فقد روى «الغزالي» في «إحياء العلوم» عن النبي د أنه قال: «أرواح المؤمنين) يأتون في كل ليلة الجمعة ويومها فيقومون بفناء بيوتهم ثم ينادي كل واحد منهم بصوت حزين يا أهلي ويا أولادي ويا أقربائي! رحمكم الله تعالى أعطفوا علينا بصدقة أو دعاء واذكرونا ولا تنسونا وارحمونا في غربتنا، ينادي كل واحد منهم باكياً حزيناً حتى يخطب الخطيب يوم الجمعة».