حكم إطعام الطعام في مولده - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
حكم إطعام الطعام في مولده هداية
حديث أنه د عق عن نفسه حديث باطل، فالتخريج عليه ساقط، (انتهى).
قلت: وفي المواهب اللدنية» و «شرحه الزرقاني» ما مفاد عبارتهما: «أنه قد رؤي أبو لهب بعد موته في المنام فقيل له ما حالك؟ قال: في النار، إلا أنه خفف عني كل ليلة إثنين، وذلك أني أمص من بين أصبعي هاتين ماءًا، وأشار أبو لهب رأس أصبعه إلى النقرة التي تحت إبهامه، كما ثبت في رواية «عبد الرزاق» وقال: إن ذلك بإعتاقي ثويبة حين بشرتني بولادة النبي د وبإرضاعها له، وقد رواه البخاري (مختصرا) وعبد الرزاق، والإسماعيلي قال ابن الجزري فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي د به، فما حال المسلم الموحد من أمته د يستبشر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته د ... (من الصدقات).
وقال حافظ الشام شمس الدين محمد بن ناصر في قصة أبي لهب المتقدمة شعراً:
إذا كان هذا كافرًا جاء ذمه ... وتبت يداه في الجحيم مخلدا
أتي أنه في يوم الاثنين دائما ... يخفف عنه للسرور بأحمدا
فما الظن بالعبد الذي كان عمره ... بأحمد مسرورا ومات موحدا
لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله العميم جنات النعيم.
ولا زال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده د، ويعملون الولائم، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عظيم، ومما جرب من خواصه أنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام"، كذا قال ابن الجزري».
وأول من أحدث فعل ذلك الملك المظفر أبو سعيد صاحب إربل قال ابن كثير في تاريخه ........ كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول، ويحتفل فيه احتفالًا هائلًا، وكان مع ذلك شهما شجاعا، بطلا عاقلا عالما عادلا (رحمه الله وأكرم مثواه).
وطالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر الفرنج بمدينة عكا في سنة ثلاثين وستمائة .. إلخ.
قال سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان حكى لي بعض من حضر سماط المظفر في بعض المواليد أنه عد فيه خمسة آلاف رأس غنم شواء، وعشرة آلاف دجاجة، ومائة فرس ومائة ألف زبدية وثلاثين ألف
قلت: وفي المواهب اللدنية» و «شرحه الزرقاني» ما مفاد عبارتهما: «أنه قد رؤي أبو لهب بعد موته في المنام فقيل له ما حالك؟ قال: في النار، إلا أنه خفف عني كل ليلة إثنين، وذلك أني أمص من بين أصبعي هاتين ماءًا، وأشار أبو لهب رأس أصبعه إلى النقرة التي تحت إبهامه، كما ثبت في رواية «عبد الرزاق» وقال: إن ذلك بإعتاقي ثويبة حين بشرتني بولادة النبي د وبإرضاعها له، وقد رواه البخاري (مختصرا) وعبد الرزاق، والإسماعيلي قال ابن الجزري فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي د به، فما حال المسلم الموحد من أمته د يستبشر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته د ... (من الصدقات).
وقال حافظ الشام شمس الدين محمد بن ناصر في قصة أبي لهب المتقدمة شعراً:
إذا كان هذا كافرًا جاء ذمه ... وتبت يداه في الجحيم مخلدا
أتي أنه في يوم الاثنين دائما ... يخفف عنه للسرور بأحمدا
فما الظن بالعبد الذي كان عمره ... بأحمد مسرورا ومات موحدا
لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله العميم جنات النعيم.
ولا زال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده د، ويعملون الولائم، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عظيم، ومما جرب من خواصه أنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام"، كذا قال ابن الجزري».
وأول من أحدث فعل ذلك الملك المظفر أبو سعيد صاحب إربل قال ابن كثير في تاريخه ........ كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول، ويحتفل فيه احتفالًا هائلًا، وكان مع ذلك شهما شجاعا، بطلا عاقلا عالما عادلا (رحمه الله وأكرم مثواه).
وطالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر الفرنج بمدينة عكا في سنة ثلاثين وستمائة .. إلخ.
قال سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان حكى لي بعض من حضر سماط المظفر في بعض المواليد أنه عد فيه خمسة آلاف رأس غنم شواء، وعشرة آلاف دجاجة، ومائة فرس ومائة ألف زبدية وثلاثين ألف