تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ} محمد: 31، وأنزل الله تعالى في وقعه أحد قوله: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ} آل عمران: 165، وقال: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير} الشورى: 30، فالمؤمن إذا امتُحن صبر واتعظ واستغفر ولم يتشاغل بذم مَنْ انتقم منه، فالله حكمٌ مقسط، ثم يحمد الله على سلامة دينه ويعلم أنَّ عقوبة الدنيا أهون وخير له».
وكانت وفاته رحمه الله في سنة (179 هـ) (¬1).
ثالثاً: الإمام الشافعي:
الأول: اسمه ونسبه:
محمد بن إدريس، بن العباس، بن عثمان، بن شافع، بن السائب، بن عبيد الله، بن عبد يزيد، بن هاشم، بن المطلب، بن عبد مناف جدّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، القرشي (¬2) نسباً لا ولاءً؛ بدليل:
1.إنَّ مخالفيه وأقرانه لم يطعنوا في نسبه ولو طعنوا في نسبه لاشتهر.
2.إنَّ الشافعي ادعى هذا أمام الرشيد، ولو كان من الموالي لما ادعى أنَّه ابن عم الخليفة.
¬__________
(¬1) ينظر: سير أعلام النبلاء 8: 130، وغيره.
(¬2) ينظر: تهذيب الكمال 24: 355 - 361، وتهذيب الأسماء واللغات 1: 44 - 46، وطبقات الشافعية ص 11 - 12، وأصول الفقه الإسلامي رجاله وتاريخه ص 63، وغيرها.
وكانت وفاته رحمه الله في سنة (179 هـ) (¬1).
ثالثاً: الإمام الشافعي:
الأول: اسمه ونسبه:
محمد بن إدريس، بن العباس، بن عثمان، بن شافع، بن السائب، بن عبيد الله، بن عبد يزيد، بن هاشم، بن المطلب، بن عبد مناف جدّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، القرشي (¬2) نسباً لا ولاءً؛ بدليل:
1.إنَّ مخالفيه وأقرانه لم يطعنوا في نسبه ولو طعنوا في نسبه لاشتهر.
2.إنَّ الشافعي ادعى هذا أمام الرشيد، ولو كان من الموالي لما ادعى أنَّه ابن عم الخليفة.
¬__________
(¬1) ينظر: سير أعلام النبلاء 8: 130، وغيره.
(¬2) ينظر: تهذيب الكمال 24: 355 - 361، وتهذيب الأسماء واللغات 1: 44 - 46، وطبقات الشافعية ص 11 - 12، وأصول الفقه الإسلامي رجاله وتاريخه ص 63، وغيرها.