تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
3.إنَّ أكابر العلماء شهدوا له بهذا النسب: كالبخاري ومسلم وعبد الله بن السائب والي مكة (¬1).
الثاني: ولادته:
اتفقوا على أنَّه وُلِد في سنة (150هـ) بغزة في فلسطين على المشهور (¬2)، قال الشافعي: «ولدت بغزَّة سنة خمسين ومئة، وحملت إلى مكّة وأنا ابن سنتين» (¬3).
الثالث: طلبه للعلم:
كانت نشأة الإمام الشافعي في مكة المكرمة، وسعى في طلب العلم مبكراً، وكان فقير الحال، قال الشافعي: «لم يكن لي مال، وكنت أطلب العلم في الحداثة، وكنت أذهب إلى الديوان أستوهب الظهور فأكتب عليها»: يعني ظهور الأوراق المكتوب على وجهها المستغنى عنها؛ ليكتب عليها (¬4).
فتفقّه على مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة وغيره، وأذن له بالإفتاء وهو ابن خمسة عشرة سنة (¬5)، وكانت هجرته إلى المدينة المنورة وعمره ثلاثةَ عشرة سنة (¬6)؛ إذ لازم مالك بن أنس وقرأ عليه «الموطأ».
¬__________
(¬1) ينظر: الشافعي حياته وعصره لأبي زهرة ص15 - 16، ومقدمة الأم 1: 7، وغيرها.
(¬2) وقيل: عسقلان، وقيل: اليمن، ينظر: الشافعي لأبي زهرة ص14، وطبقات الشافعية ص12.
(¬3) ينظر: الانتقاء ص116، وغيره.
(¬4) ينظر: المصدر السابق ص120، وغيره.
(¬5) ينظر: الانتقاء ص121 - 122، وغير.
(¬6) ينظر: تهذيب الأسماء واللغات 1: 47، وغيره.
الثاني: ولادته:
اتفقوا على أنَّه وُلِد في سنة (150هـ) بغزة في فلسطين على المشهور (¬2)، قال الشافعي: «ولدت بغزَّة سنة خمسين ومئة، وحملت إلى مكّة وأنا ابن سنتين» (¬3).
الثالث: طلبه للعلم:
كانت نشأة الإمام الشافعي في مكة المكرمة، وسعى في طلب العلم مبكراً، وكان فقير الحال، قال الشافعي: «لم يكن لي مال، وكنت أطلب العلم في الحداثة، وكنت أذهب إلى الديوان أستوهب الظهور فأكتب عليها»: يعني ظهور الأوراق المكتوب على وجهها المستغنى عنها؛ ليكتب عليها (¬4).
فتفقّه على مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة وغيره، وأذن له بالإفتاء وهو ابن خمسة عشرة سنة (¬5)، وكانت هجرته إلى المدينة المنورة وعمره ثلاثةَ عشرة سنة (¬6)؛ إذ لازم مالك بن أنس وقرأ عليه «الموطأ».
¬__________
(¬1) ينظر: الشافعي حياته وعصره لأبي زهرة ص15 - 16، ومقدمة الأم 1: 7، وغيرها.
(¬2) وقيل: عسقلان، وقيل: اليمن، ينظر: الشافعي لأبي زهرة ص14، وطبقات الشافعية ص12.
(¬3) ينظر: الانتقاء ص116، وغيره.
(¬4) ينظر: المصدر السابق ص120، وغيره.
(¬5) ينظر: الانتقاء ص121 - 122، وغير.
(¬6) ينظر: تهذيب الأسماء واللغات 1: 47، وغيره.