تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
ـ وقال يحيى بن سعيد القطان: «إني لأدعو الله للشافعي في الصلاة وغيرها منذ أربع سنين؛ لما أَظْهَر من القولِ بما صَحّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
ـ وقال ابنُ مهدي بعد أن قرأ «الرسالة»: «هذا شاب مُفَهَّم»: أي ذي فهم ومعرفة وفتوح من الله تعالى.
ـ وقال محمد بن عبد الله بن الحكَم: «لولا الشافعي ما عرفت كيف أردّ على أحد، وبه عرفت ما عرفت، وهو الذي علمني القياس، فقد كان صاحب سنة وأثر وفضل وخير، مع لسان فصيح طويل، وعقل صحيح رصين».
ـ وقال ابنُ راهويه: «لقيني أحمد بن حنبل بمكة، فقال لي: تعال حتى أريك رجلاً لم ترَ عيناك مثلَه، فأراني الشافعي».
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «يا أبت، أي رجل كان الشافعي، فإني أسمعك تكثر الدعاء له؟ فقال: يا بنيّ، كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فانظر لهذين من عِوض أو خَلَف» (¬1).
ـ وقال الزعفراني: «ما رأيت قط أفصح ولا أعلم من الشافعي، كان أعلم الناس، وأفصح الناس، وكان يقرأ عليه من كل الشعر فيعرفه، ما كان إلا بحراً» (¬2).
توفي رحمه الله تعالى سنة (204هـ) وصَلَّى عليه السَّرِيُّ بن الحكَم أمير مصر (¬3).
¬__________
(¬1) هذه النقول مأخوذة من كتاب الانتقاء ص123 - 125.
(¬2) ينظر: الانتقاء ص148، وغيره.
(¬3) ينظر: المصدر السابق ص160، وغيره.
ـ وقال ابنُ مهدي بعد أن قرأ «الرسالة»: «هذا شاب مُفَهَّم»: أي ذي فهم ومعرفة وفتوح من الله تعالى.
ـ وقال محمد بن عبد الله بن الحكَم: «لولا الشافعي ما عرفت كيف أردّ على أحد، وبه عرفت ما عرفت، وهو الذي علمني القياس، فقد كان صاحب سنة وأثر وفضل وخير، مع لسان فصيح طويل، وعقل صحيح رصين».
ـ وقال ابنُ راهويه: «لقيني أحمد بن حنبل بمكة، فقال لي: تعال حتى أريك رجلاً لم ترَ عيناك مثلَه، فأراني الشافعي».
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «يا أبت، أي رجل كان الشافعي، فإني أسمعك تكثر الدعاء له؟ فقال: يا بنيّ، كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فانظر لهذين من عِوض أو خَلَف» (¬1).
ـ وقال الزعفراني: «ما رأيت قط أفصح ولا أعلم من الشافعي، كان أعلم الناس، وأفصح الناس، وكان يقرأ عليه من كل الشعر فيعرفه، ما كان إلا بحراً» (¬2).
توفي رحمه الله تعالى سنة (204هـ) وصَلَّى عليه السَّرِيُّ بن الحكَم أمير مصر (¬3).
¬__________
(¬1) هذه النقول مأخوذة من كتاب الانتقاء ص123 - 125.
(¬2) ينظر: الانتقاء ص148، وغيره.
(¬3) ينظر: المصدر السابق ص160، وغيره.