تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
الثاني: ولادته:
ولد سنة (93هـ) على ما حققه الإمام الكوثري (¬1)، على خلاف ما هو مشهور من أنَّه ولد سنة (113هـ).
الثالث: شيوخه:
أخذ الفقه والحديث عن شيوخ كثر، منهم: ابن علية، وابن جريج، والحجاج بن أرطأة، وسعيد بن أبي عروبة، وسفيان بن عيينة، والأعمش، وسماك بن حرب، وعاصم بن أبي النجود، وعاصم الأحول، وعمرو بن دينار، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق، ومسعر بن كدام (¬2).
وأخذ في أول أمره عن ابن أبي ليلى، فقال: «كنت أختلف إلى ابن أبي ليلى وكانت لي عنده منزلة، وكان إذا أَشكل عليه شيء من المسائل يطلب ذلك من وجه أبي حنيفة، وكنت أُحبُّ أَن أختلف إلى أبي حنيفة، وكان يمنعني الحياء منه، فوقع بيني وبينه سبب ثقل عليَّ، فاغتنمت ذلك واحتبست عنه واختلفت إلى أبي حنيفة» (¬3).
فلازم الإمام أبي حنيفة تسعاً وعشرين سنة مع تردده إلى غيره من العلماء، ثم انقطع إلى درسه بالكلية سبعَ عشرةَ سنة منها، حيث قال: «صحبت أبا حنيفة
¬__________
(¬1) في حسن التقاضي ص6 - 7.
(¬2) ينظر: حسن التقاضي ص17 - 18، وغيره.
(¬3) ينظر: المصدر السابق ص8، وغيره.
ولد سنة (93هـ) على ما حققه الإمام الكوثري (¬1)، على خلاف ما هو مشهور من أنَّه ولد سنة (113هـ).
الثالث: شيوخه:
أخذ الفقه والحديث عن شيوخ كثر، منهم: ابن علية، وابن جريج، والحجاج بن أرطأة، وسعيد بن أبي عروبة، وسفيان بن عيينة، والأعمش، وسماك بن حرب، وعاصم بن أبي النجود، وعاصم الأحول، وعمرو بن دينار، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق، ومسعر بن كدام (¬2).
وأخذ في أول أمره عن ابن أبي ليلى، فقال: «كنت أختلف إلى ابن أبي ليلى وكانت لي عنده منزلة، وكان إذا أَشكل عليه شيء من المسائل يطلب ذلك من وجه أبي حنيفة، وكنت أُحبُّ أَن أختلف إلى أبي حنيفة، وكان يمنعني الحياء منه، فوقع بيني وبينه سبب ثقل عليَّ، فاغتنمت ذلك واحتبست عنه واختلفت إلى أبي حنيفة» (¬3).
فلازم الإمام أبي حنيفة تسعاً وعشرين سنة مع تردده إلى غيره من العلماء، ثم انقطع إلى درسه بالكلية سبعَ عشرةَ سنة منها، حيث قال: «صحبت أبا حنيفة
¬__________
(¬1) في حسن التقاضي ص6 - 7.
(¬2) ينظر: حسن التقاضي ص17 - 18، وغيره.
(¬3) ينظر: المصدر السابق ص8، وغيره.