تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة الكتب المردودة:
في التأليف كالآتي: «المبسوط» ثمّ «الجامع الصغير» ثم «الجامع الكبير» ثم «الزيادات» ثم «السير الكبير»، فإن وقع التعارض مثلاً فيما بين «المبسوط» و «الزيادات» يختار ما في الزيادات؛ لكونه متأخراً (¬1).
ويجمع الست كتاب الكافي ... للحاكم الشهيد فهو الكافي
أقوى شروحه الذي كالشمس ... مبسوط شمس الأئمة السرخسي
معتمد النقول ليس يُعمل ... بخُلْفِه وليس عنه يُعْدَل
جمع الحاكم الشهيد (ت334هـ) كتب ظاهر الرواية مع إسقاط المتكرر منها في كتابه «الكافي» فكان التعويل عليه في المذهب. قال حاجي خليفة (¬2): «وهو كتاب معتمد في نقل المذهب».
وشرحه جمع من العلماء كالاسبيجابي (ت480هـ) وإسماعيل بن يعقوب الأنباريّ (ت331هـ) (¬3)، وأبرز شراحه وأشهرهم شمس الأئمة ... السَّرَخْسيّ (ت نحو500هـ)، قال الطرسوسي: ««مبسوط السَّرَخْسيّ» لا يعمل بما يخالفه، ولا يركن إلا إليه، ولا يفتى ولا يعوّل إلا عليه» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الظنون 2: 1387، ومقدمة العمدة 1: 17، وأصول الإفتاء 38، وغيرها.
(¬2) في كشف الظنون 2: 1378.
(¬3) ينظر: كشف الظنون 2: 1378.
(¬4) ينظر: شرح عقود رسم المفتي 1: 20، وغيره.
ويجمع الست كتاب الكافي ... للحاكم الشهيد فهو الكافي
أقوى شروحه الذي كالشمس ... مبسوط شمس الأئمة السرخسي
معتمد النقول ليس يُعمل ... بخُلْفِه وليس عنه يُعْدَل
جمع الحاكم الشهيد (ت334هـ) كتب ظاهر الرواية مع إسقاط المتكرر منها في كتابه «الكافي» فكان التعويل عليه في المذهب. قال حاجي خليفة (¬2): «وهو كتاب معتمد في نقل المذهب».
وشرحه جمع من العلماء كالاسبيجابي (ت480هـ) وإسماعيل بن يعقوب الأنباريّ (ت331هـ) (¬3)، وأبرز شراحه وأشهرهم شمس الأئمة ... السَّرَخْسيّ (ت نحو500هـ)، قال الطرسوسي: ««مبسوط السَّرَخْسيّ» لا يعمل بما يخالفه، ولا يركن إلا إليه، ولا يفتى ولا يعوّل إلا عليه» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الظنون 2: 1387، ومقدمة العمدة 1: 17، وأصول الإفتاء 38، وغيرها.
(¬2) في كشف الظنون 2: 1378.
(¬3) ينظر: كشف الظنون 2: 1378.
(¬4) ينظر: شرح عقود رسم المفتي 1: 20، وغيره.