تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ العدّة
والمتوفَّى عنها زوجُها تخرج نهاراً وبعض الليل ولا تبيت في غير منزلها، وعلى المعتدّةِ أن ... تَعْتَدَّ ... في المنزلِ ... الذي ... يُضاف ... إليها ... بالسُّكنى ... حالَ وُقوع الفرقة
(والمتوفَّى عنها زوجُها تخرج نهاراً وبعض الليل ولا تبيت في غير منزلها)؛ لأنَّها محتاجةٌ إلى إصلاح معاشها؛ إذ لا نفقة لها، بخلاف المطلقة؛ لأنَّها مكفية المؤنة.
(وعلى المعتدّةِ أن تَعْتَدَّ في المنزلِ الذي يُضاف إليها بالسُّكنى حالَ وُقوع الفرقة) (¬1)؛ لما تلونا من الآية، والبيت المضاف إليها هو الذي تسكنه.
¬__________
(¬1) أي: لا تخرج المعتدّة للطلاق أو الوفاة مِن بيت الزوجية إلاّ أن ينهدم، أو يخشى انهدامه، أو تلف مال المرأة، أو لا تجد كراء المسكن، فتنتقل معتدّة الوفاة لأقرب موضع منه، ومعتدّة الطلاق إلى حيث يشاء الزوج، ولا تخرج معتدّة الطلاق رجعياً كان أو بائناً من بيتها إلا لضرورة، ولمعتدة الوفاة الخروج لقضاء مصالحها، ولا تبيت خارج بيتها.
ولا بُدّ من سترة بينهما في الطلاق البائن؛ لئلا يختلي بها، وإن ضاق المنزل عليهما أو كان
الزوج فاسقاً، فالأولى خروجه، وحسن أن تكون بينهما امرأة ثقة تحول بينهما، كما في شرح الوقاية ص366، وعمدة الرعاية 2: 153، والدر المختار 2: 321.
(والمتوفَّى عنها زوجُها تخرج نهاراً وبعض الليل ولا تبيت في غير منزلها)؛ لأنَّها محتاجةٌ إلى إصلاح معاشها؛ إذ لا نفقة لها، بخلاف المطلقة؛ لأنَّها مكفية المؤنة.
(وعلى المعتدّةِ أن تَعْتَدَّ في المنزلِ الذي يُضاف إليها بالسُّكنى حالَ وُقوع الفرقة) (¬1)؛ لما تلونا من الآية، والبيت المضاف إليها هو الذي تسكنه.
¬__________
(¬1) أي: لا تخرج المعتدّة للطلاق أو الوفاة مِن بيت الزوجية إلاّ أن ينهدم، أو يخشى انهدامه، أو تلف مال المرأة، أو لا تجد كراء المسكن، فتنتقل معتدّة الوفاة لأقرب موضع منه، ومعتدّة الطلاق إلى حيث يشاء الزوج، ولا تخرج معتدّة الطلاق رجعياً كان أو بائناً من بيتها إلا لضرورة، ولمعتدة الوفاة الخروج لقضاء مصالحها، ولا تبيت خارج بيتها.
ولا بُدّ من سترة بينهما في الطلاق البائن؛ لئلا يختلي بها، وإن ضاق المنزل عليهما أو كان
الزوج فاسقاً، فالأولى خروجه، وحسن أن تكون بينهما امرأة ثقة تحول بينهما، كما في شرح الوقاية ص366، وعمدة الرعاية 2: 153، والدر المختار 2: 321.