تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
.........................................................................
اجتمع أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على شيء كاجتماعهم على تأخير العصر، وعلى أنَّ المُخَيَّرةَ لها الخيار ما دامت في مجلسها» (¬1).
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: التَّعجيلُ أفضل؛ لأنَّه «- صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي العصرَ والشمسَ مرتفعة حيّة، فيذهب الذَّاهبُ إلى العَوالي، فيأتيها والشَّمس مرتفعة» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه -، قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» في الآثار لأبي يوسف 1: 20، وعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشدُ تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشدُ تعجيلاً للعصر منه) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح، كما في إعلاء السنن 2: 37.
وعن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه -، قال: (قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية) في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده، كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهبُ إلى العوالي فيأيتهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه) في صحيح البخاري 1: 202، وصحيح مسلم 1: 433.
اجتمع أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على شيء كاجتماعهم على تأخير العصر، وعلى أنَّ المُخَيَّرةَ لها الخيار ما دامت في مجلسها» (¬1).
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: التَّعجيلُ أفضل؛ لأنَّه «- صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي العصرَ والشمسَ مرتفعة حيّة، فيذهب الذَّاهبُ إلى العَوالي، فيأتيها والشَّمس مرتفعة» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه -، قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» في الآثار لأبي يوسف 1: 20، وعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشدُ تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشدُ تعجيلاً للعصر منه) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح، كما في إعلاء السنن 2: 37.
وعن عليّ بن شيبان - رضي الله عنه -، قال: (قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية) في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده، كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهبُ إلى العوالي فيأيتهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه) في صحيح البخاري 1: 202، وصحيح مسلم 1: 433.