تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الدِّيات
وفي الذَّكَر الدِّيَة، وفي العقل إذا ضرب رأسَه فذهب عقله الدِّيَة، وفي اللحية إذا حُلِقت فلم تنبت الدِّيَة
وفي الذَّكَر الدِّيَة (¬1).
وفي العقل إذا ضرب رأسَه فذهب عقله الدِّيَة (¬2).
وفي اللحية إذا حُلِقت فلم تنبت الدِّيَة (¬3).
¬__________
(¬1) يعني: الذَّكَر الصحيح، أما ذكر العِنِّين والخصي والخنثى ففيه حكومة عدل، وإنَّما وجبت الدية بقطع الذَكر؛ لأنَّه يُفَوِّتُ بذلك منفعة الوطء والإيلاج والرمي بالبول ودفع الماء الذي هو طريق الإعلاق، وكذا في الحشفة الدية كاملة؛ لأنَّها أصل في منفعة الإيلاج والدفق، والقصبة كالتابع لها، وهذا كلُّه إذا قطع الذكر والأنثيان باقيتان، أما إذا قطع وقد كانتا قطعتا ففيه حكومة؛ لأنَّه بقطعها يصير خصياً، وفي ذَكَر الخصي حكومة؛ ولأنَّه لا منفعة للذَكر مع فقدهما، وإن قطع الأنثيين والذكر بدفعة واحدة، إن قطعهما عرضاً يجب ديتان، وإن قطعَهما طولاً: إن قطع الذَكَر أوّلاً ثم الأنثيين يجب ديتان، وإن بدأ بالأنثيين أولاً ثم بالذَكَر ففي الأنثيين الدية كاملة، وفي الذَكَر حكومة؛ لأنَّه لا منفعة للذكر مع فقدهما، كما في الجوهرة2: 129.
(¬2) لأنَّ بذهاب العقل يتلف منفعة الأعضاء، فصار كتلف النفس، وكذا إذا ذهب سمعه أو بصره أو شمه أو ذوقه أو كلامه، كما في الجوهرة2: 129.
(¬3) يعني: لحية الرَّجل، أما لحية المرأة فلا شيء فيها؛ لأنَّها نقص، وحُكِيَ عن أبي جعفر
الهندواني - رضي الله عنه -: أنَّ اللحيةَ على ثلاثة أوجه: إن كانت وافرة تجب الدية كاملة، وإن كانت شعيرات قليلة مجتمعة لا يقع بها جمال كامل ففيها حكومة، وإن كانت شعرات متفرّقات تشينه فلا شيء فيها؛ لأنَّه أزال عنه الشين، وفي الشارب حكومة وهو الأصح؛ لأنَّه تابع للحية، فصار كبعض أطرافها، كما في الجوهرة2: 129.
وفي الذَّكَر الدِّيَة (¬1).
وفي العقل إذا ضرب رأسَه فذهب عقله الدِّيَة (¬2).
وفي اللحية إذا حُلِقت فلم تنبت الدِّيَة (¬3).
¬__________
(¬1) يعني: الذَّكَر الصحيح، أما ذكر العِنِّين والخصي والخنثى ففيه حكومة عدل، وإنَّما وجبت الدية بقطع الذَكر؛ لأنَّه يُفَوِّتُ بذلك منفعة الوطء والإيلاج والرمي بالبول ودفع الماء الذي هو طريق الإعلاق، وكذا في الحشفة الدية كاملة؛ لأنَّها أصل في منفعة الإيلاج والدفق، والقصبة كالتابع لها، وهذا كلُّه إذا قطع الذكر والأنثيان باقيتان، أما إذا قطع وقد كانتا قطعتا ففيه حكومة؛ لأنَّه بقطعها يصير خصياً، وفي ذَكَر الخصي حكومة؛ ولأنَّه لا منفعة للذَكر مع فقدهما، وإن قطع الأنثيين والذكر بدفعة واحدة، إن قطعهما عرضاً يجب ديتان، وإن قطعَهما طولاً: إن قطع الذَكَر أوّلاً ثم الأنثيين يجب ديتان، وإن بدأ بالأنثيين أولاً ثم بالذَكَر ففي الأنثيين الدية كاملة، وفي الذَكَر حكومة؛ لأنَّه لا منفعة للذكر مع فقدهما، كما في الجوهرة2: 129.
(¬2) لأنَّ بذهاب العقل يتلف منفعة الأعضاء، فصار كتلف النفس، وكذا إذا ذهب سمعه أو بصره أو شمه أو ذوقه أو كلامه، كما في الجوهرة2: 129.
(¬3) يعني: لحية الرَّجل، أما لحية المرأة فلا شيء فيها؛ لأنَّها نقص، وحُكِيَ عن أبي جعفر
الهندواني - رضي الله عنه -: أنَّ اللحيةَ على ثلاثة أوجه: إن كانت وافرة تجب الدية كاملة، وإن كانت شعيرات قليلة مجتمعة لا يقع بها جمال كامل ففيها حكومة، وإن كانت شعرات متفرّقات تشينه فلا شيء فيها؛ لأنَّه أزال عنه الشين، وفي الشارب حكومة وهو الأصح؛ لأنَّه تابع للحية، فصار كبعض أطرافها، كما في الجوهرة2: 129.