تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الدِّيات
ثُمَّ الباضعة ثُمَّ المتلاحمة ثُمَّ السِّمْحاق ثُمَّ المُوضِحة ثُمَّ الهاشمة ثُمَّ المُنَقِّلَة ثُمَّ الآمّة
(ثُمَّ الباضعة): وهي التي تبضع اللحم: أي تقطعه (¬1).
(ثُمَّ المتلاحمة) (¬2): وهي التي تذهب في اللحم، ولا تبلغ السِّمْحاق، وهي الجلدة التى بين اللحم والعظم.
(ثُمَّ السِّمْحاق) (¬3): وهي التي تفضي إلى تلك الجلدة.
(ثُمَّ المُوضِحة): وهي التي توضح عن العظم (¬4).
(ثُمَّ الهاشمة): وهي التي تهشم العظم: أي تكسره.
(ثُمَّ المُنَقِّلَة) (¬5): وهي التي تخرج العظم منها.
(ثُمَّ الآمّة): وهي التي تصل إلى أمّ الدماغ، وهي الجلدة (¬6) الفاصلة بين
¬__________
(¬1) وهو مأخوذة مِنَ البضع، وهو الشقّ والقطع، كما في التبيين6: 132.
(¬2) وهي التي تأخذ في اللحم فتقطعه كله، ثم يتلاحم بعد ذلك: أي يلتئم ويتلاصق، سميت بذلك؛ تفاؤلاً على ما تؤول إليه، وروي عن محمّد - رضي الله عنه -: أنَّ المتلاحمةَ قبل الباضعة؛ لأنَّ المتلاحمةَ مأخوذةٌ من قولهم: التحم الشيئان إذا اتصل أحدُهما بالآخر، فالمتلاحمةُ ما تظهر اللحم ولا تقطعه والباضعة بعدها؛ لأنَّها تقطعه، وفي ظاهر الرواية: المتلاحمة تعمل في قطع أكثر اللحم، وهي بعد الباضعة، كما في التبيين6: 132.
(¬3) وهي التي تصل إلى السمحاق، وهي الجلدة الرقيقة التي بين اللحم وعظم الرأس، كما في التبيين6: 132.
(¬4) أي: تبينه، كما في التبيين6: 132.
(¬5) أي: هي التي تنقل العظم بعد الكسر: أي تحوله، كما في التبيين6: 132.
(¬6) أي: الجلدة الرقيقة التي تجمع الدماغ، كما في التبيين6: 132.
(ثُمَّ الباضعة): وهي التي تبضع اللحم: أي تقطعه (¬1).
(ثُمَّ المتلاحمة) (¬2): وهي التي تذهب في اللحم، ولا تبلغ السِّمْحاق، وهي الجلدة التى بين اللحم والعظم.
(ثُمَّ السِّمْحاق) (¬3): وهي التي تفضي إلى تلك الجلدة.
(ثُمَّ المُوضِحة): وهي التي توضح عن العظم (¬4).
(ثُمَّ الهاشمة): وهي التي تهشم العظم: أي تكسره.
(ثُمَّ المُنَقِّلَة) (¬5): وهي التي تخرج العظم منها.
(ثُمَّ الآمّة): وهي التي تصل إلى أمّ الدماغ، وهي الجلدة (¬6) الفاصلة بين
¬__________
(¬1) وهو مأخوذة مِنَ البضع، وهو الشقّ والقطع، كما في التبيين6: 132.
(¬2) وهي التي تأخذ في اللحم فتقطعه كله، ثم يتلاحم بعد ذلك: أي يلتئم ويتلاصق، سميت بذلك؛ تفاؤلاً على ما تؤول إليه، وروي عن محمّد - رضي الله عنه -: أنَّ المتلاحمةَ قبل الباضعة؛ لأنَّ المتلاحمةَ مأخوذةٌ من قولهم: التحم الشيئان إذا اتصل أحدُهما بالآخر، فالمتلاحمةُ ما تظهر اللحم ولا تقطعه والباضعة بعدها؛ لأنَّها تقطعه، وفي ظاهر الرواية: المتلاحمة تعمل في قطع أكثر اللحم، وهي بعد الباضعة، كما في التبيين6: 132.
(¬3) وهي التي تصل إلى السمحاق، وهي الجلدة الرقيقة التي بين اللحم وعظم الرأس، كما في التبيين6: 132.
(¬4) أي: تبينه، كما في التبيين6: 132.
(¬5) أي: هي التي تنقل العظم بعد الكسر: أي تحوله، كما في التبيين6: 132.
(¬6) أي: الجلدة الرقيقة التي تجمع الدماغ، كما في التبيين6: 132.