تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ومَن لم يجد ما يُزيل به النَّجاسةَ صَلَّى معها ولم يُعِد، وَمَن لم يجد ثوباً صلّى عُرياناً قاعداً يُومئ بالرُّكوع والسُّجود
(ومَن لم يجد ما يُزيل به النَّجاسةَ صَلَّى معها)؛ لأنَّه دفعُ إلى أمرين: تحمل النَّجاسة، وكشف العورة، فيختار الأهم والآكد، وهو سترُ العورة، فإنَّه يجب في الصَّلاة وخارجها، (ولم يُعِد) الصَّلاة؛ لأنَّها صلاةٌ مأمورٌ بها، فلا يجب قضاؤها.
وللشَّافعيّ - رضي الله عنه - في الإعادة قولان.
(وَمَن لم يجد ثوباً صلّى عُرياناً قاعداً (¬1) يُومئ بالرُّكوع والسُّجود)؛ لأنَّ فيه ستر العورة المغلَّظة من وجه، وإتياناً بما يقوم مقام القيام من وجه، فكان أولى من
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «الذي يُصلِّي في السفينة، والذي يُصلِّي عرياناً، يُصلِّي جالساً» في مصنف عبد الرزاق 2: 584، وعن أنس - رضي الله عنه -: «أنَّ بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَكِبُوا في سفينة فانْكَسَرت بهم، فخرجوا من البحر عُرَاةً، فصلَّوا قعوداً بإيماء»، قال سِبْطُ ابنُ الجوزيّ: رواه الخلاّل، كما في فتح باب العناية 1: 240، وقال قتادة - رضي الله عنه -: «إذا خرج ناس من البحر عُرَاةً فَأَمَّهُمْ أَحدهم، صَلَّوا قاعدين، وكان إمَامُهم مَعَهُم في الصَّفِ يُومِئُونَ إيماءً» في مصنف عبد الرزاق 2: 583، وعن عليّ - رضي الله عنه -: «أنَّه سُئِلَ عن صلاة العُرْيَان، فقال: إن كان حيث يراه الناس صلَّى جالساً، وإذا كان حيث لا يراه الناس صلّى قائماً» في مصنف عبد الرزاق 2: 584.
(ومَن لم يجد ما يُزيل به النَّجاسةَ صَلَّى معها)؛ لأنَّه دفعُ إلى أمرين: تحمل النَّجاسة، وكشف العورة، فيختار الأهم والآكد، وهو سترُ العورة، فإنَّه يجب في الصَّلاة وخارجها، (ولم يُعِد) الصَّلاة؛ لأنَّها صلاةٌ مأمورٌ بها، فلا يجب قضاؤها.
وللشَّافعيّ - رضي الله عنه - في الإعادة قولان.
(وَمَن لم يجد ثوباً صلّى عُرياناً قاعداً (¬1) يُومئ بالرُّكوع والسُّجود)؛ لأنَّ فيه ستر العورة المغلَّظة من وجه، وإتياناً بما يقوم مقام القيام من وجه، فكان أولى من
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «الذي يُصلِّي في السفينة، والذي يُصلِّي عرياناً، يُصلِّي جالساً» في مصنف عبد الرزاق 2: 584، وعن أنس - رضي الله عنه -: «أنَّ بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَكِبُوا في سفينة فانْكَسَرت بهم، فخرجوا من البحر عُرَاةً، فصلَّوا قعوداً بإيماء»، قال سِبْطُ ابنُ الجوزيّ: رواه الخلاّل، كما في فتح باب العناية 1: 240، وقال قتادة - رضي الله عنه -: «إذا خرج ناس من البحر عُرَاةً فَأَمَّهُمْ أَحدهم، صَلَّوا قاعدين، وكان إمَامُهم مَعَهُم في الصَّفِ يُومِئُونَ إيماءً» في مصنف عبد الرزاق 2: 583، وعن عليّ - رضي الله عنه -: «أنَّه سُئِلَ عن صلاة العُرْيَان، فقال: إن كان حيث يراه الناس صلَّى جالساً، وإذا كان حيث لا يراه الناس صلّى قائماً» في مصنف عبد الرزاق 2: 584.